لبنان: جمعية دار الطفل اللبناني" اطلقت دليلا متخصصا عن "سوء معاملة الاطفال"
12 / 03 / 2010
اطلقت "جمعية دار الطفل اللبناني" الدليل المتخصص عن "سوء معاملة الاطفال"، برعاية وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور سليم الصايغ وحضوره، بالتعاون مع المجلس الاعلى للطفولة في وزارة الشؤون ومؤسسة الرؤية العالمية في فندق "هوليداي إن - الدون"،
في حضور المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ممثلا برئيس مكتب حماية الاداب الرائد ايلي الاسمر، المدير العام لوزارة العدل الدكتور عمر الناطور، رئيسة وحدة مكافحة عمل الاطفال نزهة شليطا ممثلة وزارة العمل، الامين العام للمجلس الاعلى للطفولة ايلي مخايل، رئيسة الجمعية سيمون وردة، مسؤولة برنامج vision fund Clobel ميلينا دباس وممثلي الهيئات والمؤسسات الاجتماعية والمجتمع المدني.
بعد النشيد الوطني، تحدثت امينة سر الجمعية امل فرحات باسيل عن "فكرة انطلاقة الدليل المتخصص للعاملين مع الاطفال المعنفين بعد سنوات من الخبرة بهدف تقييم الحاجات وتطوير وسائل وتقنيات التدخل الاجتماعي والنفسي".
وتساءلت "عن اشكال سوء المعاملة التي يتعرض لها الطفل بين الحماية الاجتماعية والحماية القانونية ومتى وفي اية ظروف علينا ان نلجأ الى القضاء للتبليغ عن هذه الحالات"، كما تساءلت "هل ان القانون هو الانسب للحكم ولحل المشاكل والظروف الصعبة التي تعيشها العائلة، وهل ان الاخصائيين مطلعين على هذه القوانين".
وردة بدورها ذكرت وردة "بأن الجمعية نظمت خلال العام الفائت مؤتمرا يختص بسوء معاملة الاطفال"، واشارت الى "ان دار الطفل اللبناني كان ولا يزال يواكب تطور وسائل التدخل والتقنيات الحديثة لمتابعة اشكالية العنف ضد الاطفال بهدف تأمين حمايتهم واعادة تأهيل العائلة".
دباس واشارت دباس الى "الشراكة مع جمعية دار الطفل اللبناني"، ولفتت الى "النشاطات التي تقوم بها المؤسسة في 72 بلدا منذ انطلاقتها".
ثم جرى عرض وثائقي تضمن الانشطة والبرامج والخدمات التي تقوم بها الجمعية منذ العام 1996، واطلقت الجمعية اغنية "انا طفل من لبنان".
الوزير الصايغ بعد ذلك قال الوزير الصايغ:"نلتقي اليوم، لنحتفي سوية بمولود جديد هو دليل وقاية وحماية الطفل من العنف وسوء المعاملة، انجبته جمعية نشيطة وعريقة في الالتزام والدفاع عن قضايا الطفولة المهمشة والطفولة الضحية عنيت جمعية دار الطفل اللبناني. فمبروك لدار الطفل اللبناني ولنا هذا الانتاج العلمي الذي مما لا شك فيه انه سيكون ذا فائدة كبيرة لجهة تحسين وتطوير كفاءة المتدخلين والمتخصصين بقضايا حماية الطفل، وهذا ما نحتاج اليه كثيرا في مجتمعنا اذ ما اردنا ان نحفظ لوطننا ميزاته التفاضلية في الكفاءة والابداع والانفتاح على افضل الممارسات والتعلم منها".
وتابع:"ان موضوع حماية الطفل هو من الاولويات التي التزمنا بها في البيان الوزاري وهو يشكل حيزا واسعا في مهماتي اليومية وفي حواري مع المنظمات الدولية والجهات المانحة، لاني اعتبر ان اي ميثاق اجتماعي يجب ان تبرز فيه الطفولة كأولوية وحماية الطفولة واجب وطني وانساني واخلاقي".
واضاف:"ان حماية الطفل يجب ان يكون لها مكانتها في مختلف السياسات القطاعية والقوانين اللبنانية يجب ان تكون حامية للطفل ورادعة لكل من تسوله نفسه الفتك ببراءة الطفولة.تحتاج وقاية وحماية الطفل من العنف وسوء المعاملة الى تدخلات مهنية منظمة وعلمية لها مؤشرات يمكن قياسها للتأكد من جودتها وفعاليتها".
وقال:"ان الدليل الذي نحن بصدد اطلاقه اليوم، هو وسيلة تساعد المهنيين العاملين مع الاطفال في تحسين جودة تدخلاتهم وتوفر للاطفال فرص افضل للبقاء والنمو في بيئة حامية متعافية خالية من كافة اشكال العنف وسوء المعاملة.ان التمهين والاحتراف عبر التدريب وبناء القدرات هو واحد من محاور الالتزامات التي قطعتها وعدا وعهدا في وزارة الشؤون الاجتماعية هذه الوزارة التي تعمل بشراكة كاملة مع الجمعيات الاهلية يجب ان تدخل عصر التحديث ومواكبة التقدم العلمي وتوثيق الشراكة مع المعاهد الجامعية والمؤسسات البحثية لنكفل نوعية خدمات افضل. من هنا اهتمامنا بوضع معايير اعتماد تمنح الجمعية المؤهلة ثقة التعاقد معها ومما لاشك فيه انه في قضايا الطفولة تبرز الحاجة الى اعتماد معايير مستندة الى حقوق الطفل:في البيئة المؤهلة ونوعية البرامج والخدمات وكفاءة الجهاز العامل كمثل وجود سياسة حماية للطفل داخل المؤسسة او الجمعية التي تعنى بالطفل وتحديث كفاءة المتدخلين عبر التدريب المستمر والمنتظم، ونحن نفكر بالتعاون مع الجامعات لاعداد آلية فعالة تسهم في تمهين المتدخلين مع الاطفال".
وختم:"ان الجمعيات التي تكتسب ثقة المجتمع والاطفال هي شريكتنا في خوض غمار التحديث والتطوير نشاركها شراكة كاملة ونمحضها ثقتنا اما المتخلفين فلن يكون لهم مكانا في ظلال وزارة الشؤون الاجتماعية.الدعوة مفتوحة للجميع، دون اية احكام مسبقة للدخول في هذه الورشة التضامنية والتنافسية على الخدمة النوعية والمتميزة التي يستحقها اطفال لبنان".
التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالي >