عُقد لقاءٌ في مطرانية بيروت الكلدانية حضره كل من رؤساء الطوائف “المسماة بالاقليات” من مطارنة ورجال دين علمانيين، تناول فيه المجتمعون مواضيع تخصُّ لبنان والمسيحيَّة المشرقية وتمثيل الطوائف “الأقليات” في البرلمان اللبناني.
المطران ميشال قصارجي رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان تلا البيان، وقد جدَّد المجتمعون المطالبة، كأبناء لطوائف مسيحية يعتبرها النظام السياسي “أقليات مسيحية”، وهي طوائف متجذّرة في أرض لبنان أحدثها صار لها أكثر من مئة وخمسين سنة وقد ناضلت في سبيله وقدمت لذلك شهداء ورجالات فكر ِ وعمل، ساهموا في بنائه وازدهاره.
واشار الى أن هذه الطوائف تُعاني من قهر متعمَّد في التمثيل النيابي والوظائف الإداريّة، ويحقُّ لها أن تتمثّل بثلاثة نواب أي بزيادة نائبَين كما أقرَّته اللجان النيابية المشتركة بتاريخ 19/2/2013.
واعتبر المجتمعون أنّ هذه الطوائف التي أطلق عليها النظامُ الطائفي التحاصصي إسم “أقليات” إنما تسعى وتُناضِل معاً وكأنها طائفة واحدة في سبيل تحقيق مطالبها ولن تقبل أن تُهمَّش بعد اليوم، آملين في أن يكون هذا النداء وهذه الصرخة، خاتمةً لتهميش الطوائف المسماة كلُّها أقليات. ودعا المجتمعون مجلس النواب وجميع القوى السياسية والحزبية في لبنان الى الأخذ بهذا الاقتراح وأي قانون لا ينصف كل الطوائف المسماة أقليات هو مشروع يرمي الى توسيع الشرخ والتفرقة.
موقع القوات