وبعد تلاوة الإنجيل، ألقى المطران رحمة عظة قال فيها: «إنّ هذا اليوم هو يوم تاريخي، وكما نجحتم في معركة فجر الجرود نحن نجحنا في إستعادة هذا الدير بعد تزوير حصل عام 1938 ومساحة الدير ثلاثة ملايين متر».
أضاف: «إنّ أناساً جاءوا إلى السيد المسيح لتقسيم ميراثهم فقال لهم ليس في الممتلكات حياة فإذا ملكت كل الكون ولم تشارك الله لا تملك شيئاً فنحن مع كل إخوتنا في المنطقة، مسلمين ومسيحيين، فهذا الدير لهم وسيكون مكاناً للقداسة. هذا المكان له تاريخه قد يكون أوّل بطريرك ماروني انتُخب هنا وكل إنسان يأتي إلى هنا يجب أن يشعر بقربه من الله ويجب أن تكون الرهبنة موجودة من اليوم للترميم مع كل إرادة صالحة ونكون يداً واحدة لتعطي الحياة لهذا المكان وكل يوم أحد سيقام قداس في هذا الدير مع الأب ليشع».
وختم: «إنّ هذا اليوم تاريخي ورسالتنا هي رسالة محبة وسلام ومحبة الإنسان لكل إنسان».
وكانت كلمة للأباتي الهاشم توجّه فيها بالشكر والصلاة للذين حافظوا على هذا التراث، وقال: «دير مار مارون تراث القداسة ونحن نأتي لنحاول إكمال هذا التراث الذي أعطونا إياه وسنعيش بهذا الدير مع أبناء المنطقة المسلمين والمسيحيين».