احتفلت كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية بتخريج طلابها في مجمع الرئيس رفيق الحريري- الحدت، في رعاية رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين ومشاركة وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس. وتخلل الاحتفال تكريم عدد من الإعلاميين.
وبعد كلمة ترحيب للدكتور عادل خليفة، قال عميد الكلية الدكتور كميل حبيب: “كلية الحقوق سجلت أعلى نسبة من النجاح في القضاء وفي مباراة الديبلوماسيين”.
وقال درباس: “مدرسة الحقوق، التي تربت في أحضان بيروت منذ ولادتها في القرن الثالث الميلادي حتى بلوغها ذروة مجدها الرشيد في القرن السادس، اندثرت معالمها وامحى بنيانها حين زلزلت الأرض زلزالها، وأخرجت أثقالها في عام 551 الرهيب. وإذا كانت هذه المدرسة غاصت إلى أعماق البحر مندثرة ممحوة، فإن أثرها ارتفع إلى أعالي العقول التي تناقلته عبر الأنسال عصراً فعصراً، حتى أفضى إلى جيل من الطلاب، كنت واحداً منهم، ملأوا الشوارع مطالبين بجامعة وطنية للبنانيين كلهم من دون تفرقة، لا سيما أرقاء الحال”.
أضاف: “أطل علينا ربيع عام 1975 أغبر لا يهتدي، فلوى إرادات الأساتذة، وخرق معايير النجاح والرسوب، ونصبت نفسها سلطات الأمر الواقع مراجع أكاديمية، تمنح الإجازات أو تحجبها على مقدار نسبة المحسوبية”.
وقال السيد حسين: “قبل ثورة الجامعات الخاصة في العقدين الأخيرين، كانت الجامعة اللبنانية تمثل 50% من طلاب التعليم العالي، وهي اليوم تمثل 40% منهم، وأعتقد هذه السنة بعد نهاية التسجيل على مستوى الدكتوراه والماستر ستسجل الجامعة أعلى رقم من الطلاب اللبنانيين على مدى العشرة الأعوام الأخيرة، بعدما تراجع عدد الطلاب غير اللبنانيين، خصوصاً الطلاب السوريين، لأسباب معروفة”.
وختم: “أين هي وعود المسؤولين لنا ومنذ عقدين ببناء مجمع الشمال ومجمع البقاع ومجمع الفنار؟ فلنترحم على الرئيس رفيق الحريري الذي بنى هذا المجمع. أما بالنسبة إلى الموازنة، فلا تسألوا عنها. فنحن الذين نعلم ترشيد الإنفاق. دفاترنا مفتوحة، سجلاتنا نظيفة، ومن يريد التشكيك فلنذهب معه إلى القضاء”.
النهار