دشّنت مدرسة راهبات الدليفراند عاريا، مختبراً للعلوم سيستعمله التلامذة في مواد الكيمياء وعلوم الأحياء والفيزياء، في حضور سفير فرنسا في لبنان إيمانويل بون، مطران اللاتين في لبنان بول دحدح، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار، رئيس بلدية عاريا بيار بجاني. وقالت رئيسة المدرسة الأخت سعاد أبو سمرا: “يوم أمس مضى ولا سلطة لنا عليه، والغد لا قدرة لنا على التحكم به لأنه غير متوافر الآن، لكن الحاضر هو ما نستطيع أن نعيشه بمثالية وجمال وحيوية، أي أن نعيشه بالملء”. وإذ أشارت إلى مراحل نمو المدرسة في الأعوام الــ 58 من عمرها، واختبار المدرسة لكل أنواع التحديات السياسية والاجتماعية والأمنية والثقافية والدينية، قالت: “إنّ العيش معاً لا يمكن أن يتحقق إلا إذا استحقّيناه وعملنا من أجله بشوق وشغف”.
أما السفير بون فركّز على التبادل المعرفي والثقافي بين المراكز الثقافية والخدمات التربوية الفرنسية من جهة ومدرسة الدليفراند من جهة ثانية، وقال إنّ “فرنسا معنيّة بكل تقدُّمٍ تربوي تحقّقه مؤسسة تربوية لبنانية”. وهنّأ السفير الفرنسي المدرسة على العمل الإنساني والثقافي والتربوي الذي تقوم به وتمنّى أن تبقى الدليفراند في صلب مشاريع جديدة في خدمة الأجيال الناشئة وأن “تستمر الصداقة الثمينة التي يتعلّق بها الفرنسيون”.
النهار
الوسوم :مدرسة راهبات الدليفراند - عاريا دشّنت مختبراً للعلوم