اعتبر نقيب محرري الصحافة اللبنانية الياس عون في بيان، انه “أمام تفشي الأرهاب في سائر انحاء العالم، كان لا بد من انشاء محكمة لمحاكمة المتورطين فيه. فكانت المحكمة الدولية في مدينة لاهاي الهولندية. لكن المحاكمات الدولية تطول وتطول قبل اصدار احكامها، ولا مجال للتدخل في سير المحاكمات الدولية هذه”.
اضاف: “ورئيس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي دافيد باراغوانى اصر امامي وامام الزميل ابرهيم عبده الخوري عندما كنا قبل ثلاثة اشهر في لاهاي لمتابعة مجريات هذه المحكمة، على ان المحكمة لا تتوانى ابدا في اعتقال المجرمين وتقديمهم الى المحاكمة مهما طال الزمن، واعتقال من يعرقل سير العدالة وعرقلتها. وقد حلت محله اليوم القاضية ايفانا هرد ليشكوفا التي ستبدأ في السادس عشر من هذا الشهر محاكمة الزميلة كرمى الخياط بتهمة تحقير سير العدالة وعرقلتها”.
وتابع: “الزميلة كرمى الخياط لم تحقر يوما المحكمة. انها مع المحكمة العادلة وترفض ونرفض نحن معشر الاعلاميين محاكمة اي زميل خارج لبنان، عندنا قانون المطبوعات اللبناني وعندنا قضاة يشهد لهم بالنزاهة والصدقية، والزميلة كرمى الخياط مستعدة للمثول امام قانون المطبوعات اللبناني في الدعوى المقامة عليها في لاهاي وقسم الاعلام والتواصل بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان على اتصال مستمر بالاعلاميين اللبنانيين لمواكبة سير المحكمة”.
وختم: “زميلتنا كرمى ابقاك الله مدماكا من مداميك الاعلام المرئي. نتضامن معك ومع كل اعلامي شريف في سبيل حرية الكلمة ومصداقيتها وشفافيتها، ومحاكمتك في لاهاي ايام 16 و 17 و 20 و 22 من نيسان الجاري لن تزيدك إلا ثقة بالنفس، ومن معه حق لا يخشى شيئا”.
وطنية