شريط الأحداث
أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | التقرير الشهري لـ”سكايز” عن انتهاكات الحريات الاعلامية والثقافية
التقرير الشهري لـ”سكايز” عن انتهاكات الحريات الاعلامية والثقافية
skeyes

التقرير الشهري لـ”سكايز” عن انتهاكات الحريات الاعلامية والثقافية

قضى صحافي سوري تحت التعذيب في سجون النظام، وأعدم تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” _داعش) ناشطا اعلاميا، فيما قتل مراسلان وثلاثة ناشطين اعلاميين آخرين وممثلة بالقصف المتبادل بين قوات النظام وقوى المعارضة المسلحة في سوريا خلال حزيران 2014. ولم يسلم الصحافيون والمصورون الفلسطينيون من الاعتداءات الاسرائيلية، دهما واقتحاما وضربا واعتقالا في اراضي الـ48 وفي الضفة الغربية، كما لم ينجوا من قبضة اجهزة الامن الفلسطينية في قطاع غزة وفي الضفة على السواء، حيث تعرض أكثر من عشرة منهم للاعتداء في يوم واحد. وفي حين اقتصرت الانتهاكات في لبنان على القرصنة الالكترونية، كان لافتا اعتقال السلطات الاردنية طاقم فضائية “العباسية” ومالكها، بحجة عدم الحصول على تراخيص للعمل.
أما تفاصيل الانتهاكات في كل من البلدان الاربعة، التي يغطيها مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية “سكايز”، لبنان وسوريا والاردن وفلسطين، فجاءت على الشكل الآتي:
في لبنان، اقتصرت الانتهاكات على الساحة الاعلامية والثقافية خلال شهر حزيران 2014 على قرصنة بعض المواقع الالكترونية فقد كانت للمقرصنين جولتان استهدفت الاولى موقع بلدية طرابلس الالكتروني، الذي تمت ازالته مؤقتا عن شبكة الانترنت (6/10)، والثانية موقع بلدية زحلة – المعلقة (6/21)، وسُجل كذلك تغريم محكمة المطبوعات الصحافية مريم البسام وتبرئة تلفزيون “الجديد” في قضية قدح وذم رفعها رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع (6/2)، اضافة الى رفع قناة “بي ان” (Bein Sports) التي تملك الحق الحصري في بث مباريات كأس العالم لكرة القدم في العالم العربي دعوى على “تلفزيون لبنان” بسبب نقل الاخير للمباريات ارضيا (6/27).
وفي سوريا، استمر المشهد الدموي مسيطرا خلال شهر حزيران 2014، مع تسجيل مقتل صحافي ومراسلين واربعة ناشطين اعلاميين وممثلة. فقد قضى الصحافي السوري محمد الخطيب تحت التعذيب في سجن صيدنايا، بعد اعتقال دام نحو عامين ونصف العام (6/28)، في حين أعدم تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) الناشط الاعلامي مؤيد سلوم بعد اعتقاله على حاجز له بالقرب من حلب (6/27). كما قتل مراسل وكالة “شينخوا” المصور المصري احمد عبد اللطيف متأثرا باصابته برصاصة في دمشق خلال تغطيته الاحتفالات بفوز بشار الاسد في الانتخابات الرئاسية (6/22)، ومراسل وكالة “سمارت” (Smart) في درعا محمد طعاني متأثرا بجراح أصيب بها في القصف الجوي على حي العباسية في درعا (6/27)، وكل من الناشطين الاعلاميين محمد شياح بقصف قوات النظام لحي السكري في حلب (6/17)، ونزار العلدوني بقذيفة دبابة أطلقتها قوات الجيش السوري في ريف دمشق (6/25)، وقتيبة درويش متأثرا بجراح أصيب بها أثناء تغطيته الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في ريف دمشق (6/13)، اضافة الى الممثلة سوزي سلمان بشظية قذيفة هاون امام منزلها في دمشق القديمة (6/25).
وأصيب كذلك كل من مراسل شبكة “شام” في حمص المعروف باسم “أبو بكر الحمصي” وبترت ساقه اليمنى أثناء تغطيته المعارك في ريف المحافظة الشمالي (6/2)، وأحد أعضاء مركز حلب الاعلامي المعروف باسم “أبو يزن” بشظايا اثر سقوط برميل متفجر عند جسر المشاة في حي الصاخور في حلب (6/4). ولم تغفل السلطات السورية عن اكمال حربها على المواقع الالكترونية ملزمة اياها بالترخيص رسميا بعدما حجبت موقع “سيريا نيوز” (Syria News) .(17/6)
وفي الاردن، سجل شريط الانتهاكات خلال حزيران 2014، اعتقال السلطات الاردنية طاقم فضائية “العباسية” في الاردن، وأغلبهم من السوريين، ومالكها الناشط السياسي العراقي هارون محمد من مكتبه بحجة عدم الحصول على تراخيص للعمل في الاردن (6/9)، واعتداء أحد عناصر الامن على المصور الصحافي عبد الجبار بنات في مهرجان جرش (6/23).

النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).