شريط الأحداث
أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | التلميذ سمير أحمد “صحافي العام” في مسابقة “جائزة جبران تويني” لنصه عن حماية الحريات
التلميذ سمير أحمد “صحافي العام” في مسابقة “جائزة جبران تويني” لنصه عن حماية الحريات
جائزة جبران تويني

التلميذ سمير أحمد “صحافي العام” في مسابقة “جائزة جبران تويني” لنصه عن حماية الحريات

فاز التلميذ سمير فادي أحمد الذي يعرفه رفاقه بـ”الحكيم” من ثانوية مارون عبود الرسمية في عاليه، بجائزة صحافي العام 2015، في مسابقة مؤسسة جبران تويني.
يدرس التلميذ سمير فادي أحمد في الصف الثانوي الثاني- فرع العلوم العامة في ثانوية مارون عبود الرسمية في عاليه، وكتب نصاً بعنوان: هل الحريات تحتاج الى حماية في لبنان؟ فاختارته لجنة متخصصة في مؤسسة جبران تويني ومنحته الجائزة الأولى.
وكانت “مؤسسة جبران تويني”، أطلقت جائزة “صحافي العام” وتوجهت بالدعوة إلى تلامذة الصفوف الثانوية في كل المدارس للمشاركة في المسابقة، بهدف تحفيز روح المنافسة الإيجابية بين الشباب، وإيجاد هامش أكبر من التعبير.
وتنشر “النهار” النص الذي كتبه التلميذ سمير فادي أحمد كمشارك في المسابقة ونال عليه المرتبة الأولى: “الحريّة هي طعم الحياة ولذّتها، وهي قِـبلة الشّعوب منذ كانت الشّعوب. لا يمكن شراؤها، أو استعطاؤها، ولا يمكن الّتخلي عنها مطلقًا. من أجلها استشهد الأبطال ومن أجلها قاوم المناضلون. فالحرية هي أن يقوم الافراد بأنشطتهم وممارسة أعمالهم دون اكراهٍ، فلكلّ فرد حريّته في اختيار دينه، ومأكله، ومشربه، وملبسه وغير ذلك… فهل تحتاج الحريات في بلدنا لبنان، الى حماية؟ من البديهي، في بلد مثل لبنان، أن تحتلّ الحريّات مرتبةً رفيعةً واساسيّة في المجتمع، وهي تضمن للمواطن ان يمارس ما يشبع غريزته الاجتماعيّة دون التَعدي على حقوق غيره من المواطنين.
ولعل حريّة الرّأي والتّعبير، هي من أهم الحريات في لبنان، لهذا يجب أن يكون لها حماية منيعة. فلبنان بلد ديموقراطي وحريّة الرأي والتّعبير من البنود الاولى في القانون، فهي التي تسمح للإنسان اللبنانيّ ان يعبّر عن رأيه وافكاره ومعتقداته. وبموجب الدستور تنصّ المادة 19 على ما يلي: “لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة. ولكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها”. ولكن الواقع اليوم تغيّر، اذ اننا اصبحنا في زمن تعطلّت فيه الحرية ولم تعد تبسط سلطانها على الارض وذلك بسبب انتشار الرشوة والفساد السياسي والاجتماعي والأخلاقي… وليست التحركات الشعبية والتظاهرات سوى مظهر من مظاهر الردّ على ذلك الفساد المستشري في البلاد.
هناك العديد من الحلول لحماية هذه الحريات في لبنان، نذكر بعضها: اوّلاً: عدم تدخل المسؤولين والسياسيين في أحكام القضاء من أجل المحافظة عليه نزيهاً وشريفاً.
ثانياً: الغاء “الواسطة” في كل المجالات، من أجل تكافؤ الفرص وحماية الحقوق للمدنيين.
ثالثاً: الغاء الطائفية السياسية لأنها من أكثر أسباب قمع الحريات في البلد.
ولكن كيف نطبّق هذه الحلول؟
داؤنا دواؤنا، فلا يمكن ان نبدأ بأي اصلاح الا من رأس الهرم. فلا بدّ للمواطن من وعي الواقع حتى يمتلك رؤية للغد. لهذا يجب الاهتمام بانتخاب رئيس للبلاد، يقود الدولة نحو الخلاص ويجب ان يوضع قانون انتخابي يضمن حقوق كل المواطنين، بالإضافة الى دور المواطنين في عملية اختيار نوّابهم، وهذه هي العمليّة الاهم التي تضع لبنان وحرياته على السّكة الصحيحة. فيا ايّها اللبنانيّون! استفيقوا من سباتكم ولا تفوتوا عليكم الفرص. اجل، تستحق الحريات في لبنان، التّضحية من أجلها، فتمسكوا بحقوقكم وانطلقوا نحو المستقبل.

النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).