شريط الأحداث
أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | يوم الأبجدية في 11 آذار فهل تهتم المدارس بالخط كما في السابق؟
يوم الأبجدية في 11 آذار فهل تهتم المدارس بالخط كما في السابق؟
الأبجدية الفينيقية

يوم الأبجدية في 11 آذار فهل تهتم المدارس بالخط كما في السابق؟

تحتفل وزارة التربية والتعليم العالي ب “يوم الأبجدية” في 11 آذار من كل عام. وفي هذه المناسبة قررت نقابة الخطاطين إقامة مسابقة في الخط العربي لطلاب الصفوف الأساسية فيها، وقد تم إرسال أكثر من 300 مغلف الى المدارس في كل المحافظات اللبنانية تحمل شروط المسابقة وكيفية الاشتراك فيها.
ووصف رئيس نقابة الخطاطين في لبنان جوزف حداد الأمر ب”الجميل جدا، إذا أعدنا رونق الخط العربي بعدما ذاب في خطوط الكومبيوتر. حتى الصحف أصبحت تعتمد خط الكومبيوتر، انها ثقافة جديدة دخلت عالمنا العربي وسرقت منا التراث والتاريخ”.

وستوزع النقابة شهادات امتياز على الطلاب المميزين في كتابة خطوط جميلة مع شهادة تقدير لكل مدرسة.

وقال حداد: “نأمل مشاركة أكبر عدد من المدارس من كل لبنان، ونعلم أن الطلاب اليوم خطوطهم غير مفهومة، وهم يعتبرون أن اللغة العربية لا تعنيهم، ولا سيما من هم في الصفوف المتوسطة والثانوية. نأمل تجاوب أكبر عدد من المدارس، وسنحاول أن يكون توزيع الشهادات برعاية معالي وزير التربية. والفرصة متاحة حتى 4 آذار لرد الأجوبة أو إرسال المسابقات. المسابقة هدفها الأساسي اعادة القاء الضوء على موضوع الخط العربي كمادة اساسية في المناهج التربوية، وكرئيس للنقابة أتمنى على وزارة التربية الاهتمام جديا بهذا الموضوع واعادة الخط الى المناهج”.

أما انواع الخط العربي، فيقول حداد إنها متعددة، أهمها: النسخي، الفارسي، الديواني، الرقعي، الثلثي. وهناك الكثير من الأنواع، ولكن هذه الأنواع هي الأكثر استعمالا. وهناك الخط الفرنسي او الأجنبي”.

وذكر حداد أن كتابة الهط العربي “هي من خلال القصبة أو ريشة الحديد، على أن تكونا مشطوبتين الى جهة الشمال، على عكس الفرنسي”.

وختم: “اليوم غاب الخط العربي حتى عن اللافتات، واصبحت المهنة مندثرة بعدما اعتمدتها كل المطابع والمجلات والصحف لتتخلى لاحقا عن الخطاطين وتستعمل الكومبيوتر. يشار الى أن الرسائل بدأت تصل الى المدارس، لكن لا أجوبة محددة الى اليوم، وإن يكن معظم من اتصلنا بهم رحبوا بالفكرة”.
وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).