شريط الأحداث
أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | خاص”الجمهورية”- كي لا تصبح الدولة ناطورة مفاتيح
خاص”الجمهورية”- كي لا تصبح الدولة ناطورة مفاتيح
خاص"الجمهورية"- كي لا تصبح الدولة ناطورة مفاتيح

خاص”الجمهورية”- كي لا تصبح الدولة ناطورة مفاتيح

دقّ رئيس جمعية “لابورا” والاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة، الأب طوني خضره، ناقوس الخطر، محذرا من ان تصبح الدولة في لبنان ناطورة مفاتيح اذا استمرت موجة هجرة الشباب في ظل تردي الوضع الاقتصادي.
وقال خضره لـ”الجمهورية”: يدرك الجميع ان هناك ازمة حقيقية في لبنان في غياب الحكومة وانعدام اي مشروع لشباب لبنان. ويكثر اليوم الحديث عن وقف التوظيفات.
تخرّج 165 الف طالب، في السنوات الخمس الاخيرة وُظّف خلالها من بينهم في القطاع الخاص، 15 الف متخرّج، فيما بقي 150 الف منهم بلا عمل، بعدما تكبّدت عائلاتهم اموالا طائلة في سبيل تحصيل علمهم.
اما في القطاع العام، وعلى رغم صدور مرسوم سلسلة الرتب والرواتب ومنع التوظيف، تمّ بين شهري آب 2017 وايلول 2018، توظيف 5 الاف لبناني. واذا احتسبنا ان الدولة تستطيع ان توظف في السنة 5 الاف متخرج، معناه ايضا 25 الف فرصة عمل، ستنعدم اذا اوقفت الدولة التوظيف، ما يعني ارتفاع عدد العاطلين عن العمل الى 150 الف، فيما المؤسسات تقفل، وخسارة نحو 50 الف شخص لوظائفهم، ومع اقفال المؤسسات يصبح العدد 200 الف. يقال ان من بين الـ200 الف هاجر 34 الف الى الخارج للابد، فماذا سيحصل اذا هاجر من تبقى منهم بعد ان فقدوا الامل بتوظيفهم؟
لذلك اسأل السلطة في لبنان: هي مسؤولة عن ماذا ؟ عن الحجارة والتراب والهواء ام عن شعبها، عليها ان تتحرك لوقف نزيف الهجرة.
عليها ايجاد الحلول والتفكير بشعبها لكي لا تتحول دولة ناطورة مفاتيح، لا تملك الا مفانيح البيوت والمؤسسات من دون شعب، عليها ان تنقذ شعبها سواء كانت حكومة كاملة الاوصاف او حكومة تصريف اعمال، فهل يعقل الا تجتمع امام مشكلة كهذه لمعالجتها؟ هل يعقل ان لا يتحرك اي مسؤول في ظل هجرة 34 الف لبناني؟ و”الخير لقدام” اذ ان عدد العاطلين عن العمل قابل للازدياد في كل سنة وبالتالي سيرتفع عدد المهاجرين فيما الوضع الاقتصادي يزداد سوءا. فرص العمل معدومة بينما اعداد المتخرجين يزداد. فهل نقفل الجامعات والمدارس خمس سنوات؟ ماكينة التربية وتخريج الطلاب “شغالة” وماكينة الصناعة متوقفة عن العمل”.

الجمهورية

عن ucip_Admin