يقول القدّيس أمبروسيوس أسقف ميلانو (+397) إنّ للشيطان ثلاثة رماح أساسيّة يتسلّح بها عادةً ليجرح النفس البشريّة، هي رمح الشراهة، ورمح الكبرياء، ورمح الطمع. وفي فقرة أخرى يتابع أمبروسيوس قائلاً إنّ التجارب الأقوى التي تصيب الإنسان فتهلكه إذا خضع لها بحرّيّته إنّما هي ملذّات الجسد، وسراب المجد، وجشع السلطة. القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم يذهب المذهب ذاته حين يقول إنّ الخطايا ...
الآشوريون يعبرون لبنان… ويرفعون صلاتهم “أعطنا خبزنا كفاف يومنا”
لا يزالُ المسيحيّ المشرقيّ يَسيرُ على درب الآلام الذي حفرته له التنظيمات الإسلامية المتطرّفة ببرودة ووحشية، وفي زمن الصوم يسلك الآشوريون دربَ الجلجلة نفسَه الذي سلكه السيدُ المسيح. تسمع صوت جرس الكنيسة الآشورية في البوشرية من بعيد، تقترب بخشوع وفضول رويداً رويداً لتجدَ جمْعاً كبيراً من المؤمنين محتشداً في الباحة الخارجية. جميعهم آشوريون، لكنّ معظمهم نزح من العراق وسوريا، وانتقل ...
أين أنت من الحقيقة؟ بقلم المطران جورج خضر
أين الناس من الله أو من الحقيقة؟ أنت تكتب فقط ليقترب القارئ من الحقيقة لأن الكاتب يريد ان يكون الناس مع الله. الكاتب يد الله وأنت، كاتبًا، لا تزيد عليه شيئاً. تبلغ فكره بطريقتك. ذلك ان الله تكلّم بالأنبياء ونحن نترجمهم. لما كتب يوحنا الرسول: “في البدء كان الكلمة” كان يريد ان الله أيضا يكون في النهاية. ومعنى ذلك انه ...
وُجُوهٌ مِنْ نُورٍ فِي تَارِيخِ كَنِيسَتِنَا بقلم القمص أثناسيوس چورچ
في شهر مارس من كل عام تحتفي الكنيسة بوجوه نورانية للقديس البابا كيرلس السادس والبابا المعلم الأنبا شنودة الثالث، والمتنيح طيب الذكر القمص بيشوﻱ كامل، ورجل الله القمص ميخائيل ابراهيم، وانضمَّ معهم القمص فلتاؤس السرياني لابس الاسكيم؛ والقمص بيشوﻱ بطرس ملاك الطريق الصحراوﻱ . كانوا نورًا فوق منارة؛ وآنيةَ حكمةٍ؛ مقتدرين في الأفعال والأقوال، كشفوا لنا سر الحياة الجديدة؛ وحملوا ...
إنتصار الروح على الجسد
نعيش زمن الصوم ونمارس طقوسه ولكن هل نعيش روحيته؟ كثيرين يصومون ولا يستفيدون، كثيرون يمتنعون ويبيحون، كثيرون يبقون في زمنهم ولا يتعمقون في زمن التوبة، يظنون أن الصوم مجرد شكليات لابد من المرور فيها لفترة أو قد تكون من باب ارضاء الجسد … كثيرون يستغلونه وينسون أن الدخول فيه هو عيش روحانيته وليس الانقطاع عن أكلات معينة.كل إنسان يعيش بقرب ...
٤ أمثولات روحيّة، نتعلمها من وحي عيد الشهداء الأربعين بقلم الخوري جان بول الخوري
تعيد الكنيسة في الـ9 من آذار كل سنة، ذكرى الشهداء الأربعين، الذين استشهدوا في التاسع من آذار سنة ٣٢٠م، فكانوا مفخرة للكنيسة تقدمهم”خير مثال لأبنائها، ولا سيّما للشبان اقتفاء لأثارهم في بطولة الإيمان والمحبة والتضحية… في سبيل المحافظة على المبادىء القويمة والآداب السليمة” (سنكسار ماروني، ص ٦٨). فما الذي نتعلّمه من خلال مآثر الشهداء البطولية؟ وكيف نجسّد الشهادة الحقة للمحبة، ...
من أين يأتي فرح الفقراء؟ شهادة مؤثرة من داخل المأساة
أورد موقع en.catholic-link.comمقالة جاء فيها أن تعريف الناس على الله من خلال موقعهم لم يأت فقط من خلال ما ينشرونه من أخبار وفيديوهات دينية بل أيضًا من خلال عملهم بين الناس ومعرفة حاجاتهم ومعاناتهم، ففي شهادة حية عما رآه في شوارع المعاناة يخبر المدير التنفيذي للموقع ماوريسيو أرتييدا بما اختبره خلال تواجده بالقرب ممن هم بحاجة وما الذي أثر به ...
العبادة هي أن نعترف بأنّ الله هو الله ونحن مخلوقات الله
العظة الثانية للأب رانييرو كانتالاميسا “بالرغم من كل الجهود التي نبذلها لا يمكننا “أن نفهم” سر الثالوث إنما يمكننا أن نقوم بما هو أجمل من ذلك وهو الدخول فيه من خلال عبادته” بهذه الكلمات تابع الأب رانييرو كانتالانيسا الكبوشي عظته الأسبوعية ضمن سلسلة من العظات التي سيلقيها كل يوم جمعة من الأسبوع طيلة أيام الصوم الأربعيني بحضور البابا والكوريا الرومانية ...
11 لفتة محبة ننساها في بعض الأحيان!
نعيش اليوم زمن الصوم بفرح وابتهاج ونحن نتأمل خلاله بما يقوله لنا البابا فرنسيس لننهل منه المعرفة ونتمم صومنا على أكمل وجه. ننقل لكم اليوم من موقع http://en.catholic-link.com/ بعض لفتات المحبة الحقيقية التي تظهر عمل الله من خلالنا، فالقلب المتعلق بالله لا يمكنه ألا يبالي بالآخرين، فلا تضعوا عائقًا بين العالم الخارجي وقلبكم فالجميع بحاجة لأن يرى رجاءكم بالله الذي ...
الحسد المدمّر بقلم الأب فرنسوا عقل
تمهيد الحسد هو شعور سلبيّ، يقوم على تمنّي زوال ميزة أو قدرة أو مكانة أو موهبة أو صفة لدى شخص ما، والحصول عليها بدلا منه؛ وقد يقتصر أحيانا على رغبة الحاسد في فقدان المحسود ما يُحسد عليه، حتّى لو لم يُفلح الحاسد في تحقيق مأربه الباطنيّ. إنّه بتعبير آخر، كُرهُ نعمة الله على حياة الآخرين. كما يبغض الحاسدُ غيره أحيانا ...


الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان اوسيب – لبنان