أختر اللغة
الرئيسية | مقالات (صفحة 264)

مقالات

لبنان : الثنائية الإسلاميّة ـ المسيحيّة لا الثنائية المذهبية قاعدة للإستقلال

نجح البطريرك المارونيّ نصرالله صفير، كظاهرة "لاهوتيّة ـ تاريخيّة" بإمتياز، في أن يعيد الإعتبار لـ"الثنائية الإسلاميّة المسيحيّة" بوصفها القاعدة الأساسيّة لإستقلال وإستقرار وإزدهار لبنان، في مناقضة حيّة،  ميدانيّة، يوميّة، وعميقة، في الفكر، أو في الوجدان، لذاك "التنظير" المتسرّع، والمكرّر علينا في سياقات مختلفة، سواء في مرحلة "ما بعد إنتهاء الحرب"، أو منذ عام 2005 وإلى اليوم، والذي مفاده أن البلد ...

أكمل القراءة »

أوسيب لبنان في ذكرى شهداء الصحافة وشهداء لبنان

هشاشة الواقع الوظيفي للإعلاميين وعمليات صرف جماعية وتراجع فرص العمل في شهر آيار من كل سنة تلتقي الصحافة اللبنانية والصحافة العالمية في إحياء ذكرى شهداء الصحافة واليوم العالمي لحرية الصحافة، ما يقدم فرصة للتأمل في واقع الإعلام اللبناني والعربي والعالمي والدور الذي يمكن أن يقوم به كلّ منهما في مجال تقدم الشعوب وتحرّرها، وتنميتها الإنسانية والحضارية، وذلك في وقت يتنامى ...

أكمل القراءة »

لبنان: المسيحيون ليسوا الى انقراض بل الى حياة متجددة.

 كلمة الأب طوني خضره في عشاء  لجمعيّة لابورا- لبنان للمرّة الثانية نحتفل معاً في الأول من نوّار، وفي هذا الصرح السياحي والوطني العامر بالذات، نحتفل مرّتين. مرّة بعيد العمل والعمال، ومرّة  بذكرى تأسيس جمعيّة لابورا ، ومعناها باللاتينية العمل.لقد خطت لابورا طريق رسالتها ونرانا متفاجئين يوما عن يوم  بالامل والرجاء والثقة التي نزرعها على دروب شبابنا. إن قوتنا هذه تأتي ...

أكمل القراءة »

مقال: … وللضحك أيضاً “ثقافته

بعد عودة الحياة الى الخشبة عندنا – إثْر تَوَقُّفها سنواتٍ طويلةً وتَعَثُّرها في العودة بين بطيئةٍ ومرتَجَلَة -، يَجمُل  الكلام على "ما الذي عاد" من المسرح، جوهراً وأداءً وإبداعَ عطاءٍ في حقوله المختلفة. فعدا الأعمال الغنائية الراقية المكرّسة، لم تَعُد بعدُ الى خشباتنا (كما كانت بيروت الأمس) وفرةُ أعمالٍ مسرحية إبداعية تتكامل نصاً وإخراجاً وأَداءً. ربما لذلك، وبسببٍ من هذا ...

أكمل القراءة »

مقال: ليكفّ المسيحيّون عن بيع أراضيهم

يتسرّع اللبنانيون المسيحيون في بيع اراضيهم التي ورثوها عن الآباء والاجداد، ولا يجوز مطلقا بيعها، بل عليهم ان يحافظوا عليها ويحترموها ويقدسوها كون الذين تركوها لهم كدوا وجاهدوا في الحصول عليها، ورووها بدموع العين لتبقى خميرة صالحة. يفرّط المسيحيون بالارض غير عابثين بلعنة التاريخ، وغير مدركين انهم سيحرمون اولادهم واحفادهم، على المدى المنظور، من الاراضي في الوطن الام.وفي الطوائف المسيحية ...

أكمل القراءة »

مقال: الوحدة اللغوية مَظهر للوحدة الإنسانية

علم السيمياء علم خاص بدراسة معاني الكلمات وتغيراتها، وهو علم "حديث" عرف في اوروبا ولا سيما في فرنسا عام 1883، يكمل علم الصوتيات  (اي العلم المتخصص بالاصوات والنطقيات)، ويبحث في جميع ظواهر اللغة بصفتها مجالا للتعبير عن خوالج الفكر البشري، وهو، فوق ذلك، يستبطن جانبا خاصا من هذه الظواهر، اي به تطور معاني الكلمات. وقد ادرج عنصر جديد في هذا ...

أكمل القراءة »

مقال: والسير أصدق انباء من الكتب

يجهد الفلاسفة وعلماء الاجتماع والمؤرخون في دراسة طبائع الشعوب وسماتهم الاخلاقية بالقاء الاضواء على عاداتهم وتقاليدهم في المأكل والملبس والعلائق الاجتماعية وطرق الحكم وتعدد الاحوال السياسية والغوص في المحطات الأساسية على دروب تكوين خصائصهم وتجمعاتهم وبالتالي كياناتهم الانسانية… وبالتالي قوانينهم ودساتيرهم. قال جان جاك روسو في كتابه العقد الاجتماعي: ان القانون يحكم الدولة ومؤسساتها بلا انتقاء ولا اختيار. هو الدستور ...

أكمل القراءة »

مقال: أنطوان شويري: الوجه الآخر

عندما تجسد شخصية انسان كبير جدول القيم الروحية والخلقية يصبح من الصعب على عارفيه ومحبيه وقادريه اختيار الابرز منها، وتسيطر على الذهن العام واحدة من مزاياه الكبرى، وفي هذا ارتبط الكلام على المرحوم انطوان شويري بفكرة العطاء. وعندي، وانا بين عارفيه وقادريه ومحبيه الكثر، ان العطاء هو وجه مضيء لديه، ولكن، ليس الوجه الاكثر اضاءة وقدسية وسموا. انه، على روعته، ...

أكمل القراءة »

مقال: حين الجامعة تُكَرِّم أدباءها

نبيلةً ووفيّةً كانت بادرةُ الجامعة الأميركية في بيروت، عبر اللجنة العالَمية لِخِرّيجيها، بتكريم كوكبةٍ من الخرّيجين الأدباء والمفكّرين والكتّاب، في احتفال رسمي لائق، سَمَّته "فاتحة الاحتفالات الأدبية للخرّيجين"، وقاله رئيس الجامعة پـيتر دورمان "لفتة احترام من الجامعة الى من حملوا مشعل الفكر والأدب ولا تزال مؤلفاتُهم تُزهِر فكراً وأدباً في أبناء هذا الجيل"، وزاد في الكتيّب التذكاري: "يشرّفنا أن نستقبل ...

أكمل القراءة »

مقال: كيف تكون “وطنيّاً” يا لبناني ؟

أن تكون وطنياً، أيها اللبناني، يعني أن تطيع القيادة "المعصومة" طاعة عمياء إن كنت شيعياً، أو تسكت على كمد إن لم تكن، وأن تسلِّم – معطّلاً تفكيرك عن التساؤل – عما سمّوه "انتصار 2006"، و"يوماً مجيداً"، و"مساعدة أخوية"، و"مساعدة شقيقة" … وغيرها، وأن تقبل بإمكان إعادة تدمير العمران وتقتيل أصحابه، وبتحوّل إخوانك في الوطن، مَن أسموهم "جمهور المقاومة"، مِن معزَّزين ...

أكمل القراءة »