لـ"النهار" أخطاؤها وهناتها ونقاط ضعفها، تماماً كما أي وسيلة أخرى، وكما كل مؤسسة اعلامية او سياسية او دينية او غيرها، لكن أن تصبح "النهار" مكسر عصا لبعض السياسيين، فهو أمر مستغرب حتى لعدد من الزملاء الذين باتوا يشككون في صدقية عملهم، وفي العمل الصحافي عموماً. لكن الامر لم يكن مستغرباً لديّ، إذ انني توقعت السبت ما ردده العماد ميشال عون ...
مقال: تحظى بإعجاب الشبان في الولايات المتحدة… نشرة الأخبار من الجدية الى السخرية من السياسة
لو خفضت صوت التلفزيون الى النهاية، لبدت نشرة أخبار «العرض اليومي» الأميركي، مثل أي نشرة عادية. فالمقدم، يرتدي البذلة الرسمية (مثل معظم مقدمي الأخبار)، والنشرة تملك مراسليها الخاصين في اماكن الأحداث الأميركية المهمة، والتقارير تعرض أحداث اليوم السياسية. إذاً، كل شيء يبدو طبيعياً، ولكن ما ان تعود وترفع صوت التلفزيون حتى تكتشف ان نشرة الأخبار هذه، تختلف عن سواها. فإذا ...
مقال: مرضى الانترنت
تلقى محرّر الصفحة الثقافية في احدى الصحف العربية قصيدة عبر البريد الإلكتروني لشاعر عربي «كبير» فسارع الى نشرها احتفاء بهذا الشاعر الذي نادراً ما ينشر قصائد في الصحف. ولم يمض يوم على نشرها حتى تبيّن أن القصيدة ليست للشاعر، وأنّ أحداً ما كتبها ونسبها اليه. واضطر المحرّر الى نشر اعتذار من الشاعر الذي فوجئ بما نسب اليه وهو على فراش ...
مقال: إعلام انتخابي أم إعلامُ فتنة؟
تطالعنا وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، في افتتاحياتها الإخبارية بكلام فيه الكثير من التخوين والتجريح والاتهامات التي تندرج تحت عنوان الإعلام الانتخابي، بغية تأليب الرأي العام اللبناني من جهة، وتمتين العصبية الحزبية، وإحكام إغلاق الحلقة الضيّقة لكل حزب لمنع عناصره وشعبيته من التفلّت والانتقال إلى المقلب الآخر، بسبب وعود وإغراءات وظيفية ومالية وما أكثرها هذه الأيام، وكل هذا تحت عنوان الإعلام ...
مقال: تيليتون غزّة: تضامن «أونطة» و… لبنان أولاً
{mosimage}يوم تضامني مع غزّة، أول من أمس، على «تلفزيون لبنان» و«من شاء من المحطات». خلنا، لوهلة، بعد العناوين التي طرحها وزير الإعلام طارق متري في المؤتمر الصحافي الأسبوع الماضي، أننا سنشهد لحظة استثنائيّة في تاريخ التلفزيون اللبناني، تجتع المؤسسات الإعلامية حول حدث واحد ليس انتخابياً ولا تجارياً ولا تعبويّاً. واعتقدنا أنّ بعض المحطات التي غابت عن الحدث طوال العدوان، ستستغلّ ...
مقال: تأصيلاً لمبدأ العيش المشترك في التربية والإعلام والخطاب الديني
ا يقتصر الحوار المرتبط بالمسألة الدينية على بعده الحضاري، فهو يطال ايضاً البعد الديني بالمعنى المتعلق بالمفاهيم والممارسات الدينية والخبرات الروحية. وبينما أن البعض يرفض إدخال هذه المسائل الخاصة في برنامج الحوار، وفاً من الاصطدام بمسائل غير قابلة للنقاش تُبرز اختلافات جوهرية بين الاديان، أريد التأكيد على ضرورة ربط الحوار على المستوى الحضاري بحوار على المستوى الديني يطال الفكر الديني ...
مقال: ما الذي يخفيه الجيش الإسرائيلي عن وسائل الإعلام؟
ما الذي يخفيه الجيش في "الرصاص المصهور"؟ لماذا لا يجري المقاتلون والضباط مقابلات صحافية؟ لماذا هو نفسه فقط الذي يظهر على الشاشات؟ هل يجدر به السيطرة على الرواية التي هو بنفسه كتبها لنفسه؟ لماذا لا يوجد للمراسلين الإسرائيليين تصريح بالدخول إلى مناطق القتال؟ لماذا لا يمكن تقريباً حتى إجراء مقابلات مع جنود جرحى؟ أو حتى جنود في التدريب؟ لماذا أغلق ...
مقال: اقتراحات..ولكن!
أعلن وقف إطلاق النار لكن الخشية من معاودة العدوان على غزة لم تختفِ بعد. وبالتالي عودة المشهد الإعلامي إلى تخبطه وارد في أية لحظة، هذا إن اعتبر المرء أننا نستعد للخروج منه تمهيداً لمرحلة أخرى من التغطية. فالأيام السابقة كان عنوانها الأبرز البث المباشر والسريع، المشبع بكم هائل من الأدرينالين والترقب، أما الآن، فحان وقت الخلاصات التي يريدها كلٌ على ...
مقال: الرحابنة: ثالوث كياني
ما من حدث اكثر وقوعاً من الموت، فالوجود سيل مستمر من المنبع الى المصب الاخير، ومع هذا ابداً ودائماً يفاجئنا كما لو انه ظاهرة غير مألوفة، خصوصاً حين يجرف المبدع الفني بتياره. رحيل المبدع يهزّنا، يربكنا، يقذفنا في التيه، من غبار "القيل والقال" يوقظنا الى المجابهة المصيرية والى التساؤل عن معنى الوجود الارضي.صحيح، ان الرحيل الذي ما بعده رحيل آخر ...
مقال: منصور الرحباني: الذِّكْر، الذكْرى، الذاكِرة
ماذا يعني أن تتحرَّك وسائلُ الصحافة والإعلام، لبنانيُّها والعربيُّ وبعض الأجنبيّ، وأن تسري في الأقربين والأبعدين، أصدقاءَ أو زملاءَ أو قادرين أو جمهور مُتابعين، موجةُ هذا الحزن الغامر لغياب منصور الرحباني؟وماذا يعني أن تعلو الحالةُ الآسفة الى ما كانتْه قبل 22 سنة يوم شاع نبأ غياب عاصي في 21 حزيران 1986؟ يعني، انطباعاً أول، أنّ الأسف والأسى والحزن مثلَّثٌ متناسقٌ ...


الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان اوسيب – لبنان