أختر اللغة
الرئيسية | مقالات (صفحة 96)

مقالات

“ظلماتي في خدمة الشمس، تلك أوجاعي. حَرْق النار لتصبح نافذة” “كان هذا سهواً” لأنسي الحاج: الاختمار الصافي لا تبدّده سماء

أنسي الحاج

تشبه نصوص أنسي الحاج المنشورة في كتاب “كان هذا سهواً” (نوفل- هاشيت أنطوان) الاختمار المذهل بالوهج والحكمة. شاعرٌ لا يكفّ المرء عن النظر إليه بهيبة تليق بقلّةٍ حضورها لا يأفل. يترك في المجموعة المنشورة بُعيد عامين على رحيله، خلاصة الرؤية الصافية إلى الإنسان والعقل والسلوك والأدب. كأنّ في النصوص، وهي هنا شذرات مقلَّمة بعناية خلّاق، طريقاً طويلة تفضي إلى الذروة. ...

أكمل القراءة »

مريم المصرية بقلم المطران جورج خضر

المطران جورج خضر

مريم المصرية وهي من القرن الرابع نقدمها نموذجا للتوبة. لست أعرف لماذا نماذج التوبة عندنا هي بالدرجة الأولى من النساء. هل هذا لأن الذين كتبوا في التوبة كانوا من الرجال وإحساسهم الأول ان التوبة هي التوبة عند النساء. أليست مبالغة في أدب التقوى عندنا ان نتكلم بصورة أساسية على عودة النساء إلى الله مع ان شيئاً واحداً لا يدل ان ...

أكمل القراءة »

أَحَدُ التَّنَاصِيرِ (المولود أعمَى) بقلم القمص أثناسيوس چورچ

القمص أثناسيوس جورج

هناك ارتباط شديد في الكنيسة الأولى بين عيد القيامة وطقس المعمودية، لذا جعلت من الصوم الكبير ومن الفترة الليتورجية السابقة لعيد القيامة فترة تهيئة وإعداد للموعوظين المقبلين على التناصير.. باعتبار أن الأربعين المقدسة فترة إعادة اكتشاف مجددة لنعمة المعمودية بالنسبة (للمعمَدين)؛ وفترة إعداد وتهيئة ملائمة للمقبلين الجدُد (الموعوظين(؛ لتكون نعمة المعمودية ونذرها غير غائبة عن حياتنا كسلوك ودعوة عليا؛ مستمرة ...

أكمل القراءة »

ما مصير 700 “خريج إعلام” سنوياً؟

كلية الإعلام في "اللبنانية"

تخرج جامعات لبنان ما لا يقل عن 700 حامل شهادة الإعلام سنوياً. وهذا العدد مرجح للإزدياد مع اتساع دائرة الكليات الخاصة المرخصة ويقدر عددها 16 كلية، إضافة إلى كلية الإعلام في “الجامعة اللبنانية”، ما لا ينسجم مع حاجة سوق العمل اللبناني، خصوصاً في ظل الأزمة التي يعيشها اليوم هذا القطاع. إزاء هذا الواقع، لا بدّ من السؤال عن مصير نحو ...

أكمل القراءة »

فُقَرَاؤُنَا بقلم القمص أثناسيوس چورچ

القمص أثناسيوس جورج

التفتَ البابا شنودة الثالث في إحدَى محاضرته الأسبوعية إلى الآباء المطارنة والأساقفة وكل رُتب الإكليروس٬ من أجل وَضع الفقراء والمحتاجين في أول اهتمامات وأولويات خدمة الرعاية… ومن أسابيع مضت قال قداسته قولاً عجبًا في رده على محتاج ذهب إلى كنيسة ما يطلب حاجاته٬ لكنهم ردوه فارغًا بحجة: (أنه ليس تابعًا لهم جغرافيًا) فكان رد البابا البطريرك على هذا الشاكي قائلاً: ...

أكمل القراءة »

للّهِ مُحَاكَمَةٌ بقلم القمص أثناسيوس چورچ

القمص أثناسيوس جورج

يقول الروح : (أنا عارف أعمالك أن لك إسمًا؛ إنك حي وأنت ميت)، لا يزال هذا التحذير قائم؛ لأن كلمة الله لا تسقط ولا تزول أبدًا.. فللرب محاكمة مع سكان الأرض؛ لأنه لا أمانة ولا إحسان ولا معرفة الله في الأرض، لعنٌ وكذبٌ وسرقة وفسق؛ ودماء تلحق دماء. كما الشعب هكذا الكاهن (هو ٤ : ٩)، إنها كلمات مخيفة للدينونة؛ ...

أكمل القراءة »

ملح ونور بقلم الأب جورج مسّوح

“أنتم ملح الأرض، فإذا فسد الملح، فماذا يملّحه؟ لا يصلح إلاّ لأن يرمى في الخارج فيدوسه الناس” (متّى 5، 13). “أنتم نور العالم. لا يمكن أن تخفى مدينة على جبل، ولا يوقَد سراج ويوضع تحت المكيال، ولكن على المنارة حتّى يضيء لجميع الذين هم في البيت. هكذا فليضئ نوركم قدّام الناس ليشاهدوا أعمالك الصالحة ويمجّدوا أباكم الذي في السموات” (متّى ...

أكمل القراءة »

بعض اتهامات المسيحية بقلم المطران جورج خضر

المطران جورج خضر

دائما كانت المسيحية في قفص الاتهام لأن الناس لا يقرأونها جيداً. ومن أهم الاتهامات انها ضد الجنس. كيف تكون كذلك والمسيحيون يتزوجون والكهنة في الشرق يتزوجون وفي الكنيسة الأولى أساقفة يتزوجون وبتولية هؤلاء ليست قولاً إلهياً ولكنها قرار كنسي ما كان معروفاً في القرون الأولى. ليست المسيحية ضد الجنس بدليل بسيط وهو انها تبارك الزواج وتزوج الناس. هي ضد الانفلات ...

أكمل القراءة »

حِوَارُ مَرِيضِ بَيْتِ حَسْدَا (المُخَلّع) بقلم القمص أثناسيوس چورچ

القمص أثناسيوس جورج

جاء الطبيب السماوي الفريد دون أن يطلبه الوحيد المفلوج؛ ليسأله إن كان يريد البرء؟! إلتقى به عند بيت حسدا ذات الأروقة الخمسة؛ إشارة إلى كتب موسى الخمسة (الناموس) الذي يفضح الخطية. وقد عجزت الذراع البشرية عن شفاء هذا المفلوج عند البركة لمدة ٣٨ عامًا… لكن المسيح وهبه الشفاء في بيت حسدا التي تعني (بيت الرحمة)… صعد الحكمة يسوع مخلصنا إلى ...

أكمل القراءة »

الأُرْثُوذُكْسِيَّةُ فِي الغَرْبِ بقلم القمص أثناسيوس چورچ

القمص أثناسيوس جورج

تنوعت وتزايدت الهجرة الأرثوذكسية في بلاد الغرب ، فهناك أقباط كنديين وأوروبيون وأمريكيون واستراليون ، لأن كنيستنا القبطية صارت منتشرة من أقاصي المسكونة إلى أقاصيها، تضم من كل القطعان والشعوب ، أقباطًا ناطقين بلغاتها مولودين فيها … فقد وصل الإيمان الأرثوذكسي إلى الغرب مع أفواج المهاجرين الذين حفظوه وعاشوه كخبرة حياة مستمرة وككنز ثمين ، واختبروه كتسليم وتقليد وتخم قديم ...

أكمل القراءة »