شريط الأحداث
أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | ندوة في العربية عن الإعلام وذوي الاحتياجات الخاصة
ندوة في العربية عن الإعلام وذوي الاحتياجات الخاصة
الإعلام وذوي الاحتياجات الخاصة

ندوة في العربية عن الإعلام وذوي الاحتياجات الخاصة

نظمت كلية الآداب في جامعة بيروت العربية ندوة بعنوان “الإعلام وذوي  الاحتياجات الخاصة”، في حرمها ببيروت، شارك فيها المحامي نزار صاغية  والإعلاميون ديانا مقلد، عماد الدين رائف وفادي الحلبي، في حضور نائب رئيس  الجامعة للعلوم الطبية الدكتور عصام عثمان، عميدة كلية الآداب الدكتورة  مايسة النيال، رئيس قسم الإعلام الدكتور جمال مجاهد وأعضاء هيئة التدريس.
بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة، قدمت الندوة الإعلامية وفا سرايا بكلمة  قالت فيها: “ان الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة يفوقوننا مثابرة وإرادة  داعية لمنحهم الحقوق كاملة ووسائل الإعلام لتسليط الضوء على قضاياهم  واحتضانهم والكف عن توظيفهم كعامل يأس وشفقة”.
النيال بدوره،  أكدت النيال أن “الإعاقة لا تعني إيقاف الانطلاق ولا قبول الهزيمة في  الحياة بل الدافع للانجاز وتحدي الصعاب”، لافتة الى دور وسائل الإعلام في  “تحقيق قبول الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة كأعضاء فاعلين في المجتمع، ودور  الجامعات في إنجاز البحوث العلمية لإحاطة القضية بوجهات النظر المتخصصة  وتفعيلها بالمنظور العلمي”.
وأشارت الى “مبادرة قسم الإعلام  بكلية الآداب في الجامعة تسجيل طلاب القسم لمقرر الفئات الخاصة كأحد مقررات  التخصص الحر لإلقاء الضوء الى هذه الفئة وتوظيف طاقاتها في العمل  الإعلامي”.
مجاهد من جهته، لفت مجاهد الى “عدم استغلال أثر  الإعلام على المجتمع لصالح المجتمع وخاصة في علاقته بالإعاقة”، منتقدا  “أشكال التمييز ضد ذوي الاحتياجات الخاصة وترسيخ الإعلام لأشكال العجز  واستخدام النموذج الطبي وترسيخ نماذج مقولبة للاعاقة تعود بصورة سلبية لا  تمكينية للاعاقة”.
وتحدث عن مشكلة قصور تمثيل المعوقين في مجال  العمل الإعلامي، داعيا الى “تطوير منظومة الحقوق الاتصالية للفرد والمجتمع  والتوعية بحقوق الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من منظور حقوقي وليس من  منظور إنساني خدمي فقط، مع ضرورة مساندة الرأي العام لهؤلاء الأشخاص”، آملا  “التفات الدولة والقائمين على وسائل الإعلام الى هذه القضية الهامة”.
مقلد وبعد عرض فيلم “قاهر المستحيل” من إنتاج قسم الإعلام في الجامعة والذي  يوثق تجربة البطل الرياضي اللبناني في لعبة الـ Hand cycle إدوار معلوف  وتخطيه لإعاقته برفع اسم لبنان في أكبر المحافل الرياضية العالمية، توالى  ضيوف الندوة على الكلام فوصفت مقلد موضوع ذوي الاحتياجات الخاصة ب”الشائك”،  رافضة “عزل هؤلاء الاشخاص لأنها عملية غير مفيدة في عملية الدمج”، داعية  وسائل الإعلام الى “تظهير الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بصورة تشبههم بدل  الاكتفاء بالتغطيات الإخبارية والبرامج لقضاياهم”، مشددة على “دور جماعات  الضغط في بلورة المبادرات للتحسين من هذه الصورة المؤسفة والسلبية”.
صاغية وانتقد صاغية “تباطؤ الدولة اللبنانية في تطبيق القانون رقم 220″، داعيا  وسائل الإعلام الى “الاضاءة على اسباب هذا التباطؤ وفتح معارك إعلامية  وحقوقية لانتزاع هذا الحق وانتاج وثائقيات تضيء على الجانب الحقوقي  والقانوني المواكب لهذه القضية”. وتحدث عن “أهمية التقاضي الاستراتيجي  للمعوقين لإيصال صوتهم الى المحاكم وضرورة تعويض الاشخاص الذين خسروا عملهم نتيجة لإعاقتهم.
رائفد وشرح رائف “مصطلح الإعلام الدامج  الذي يحقق حقوق كل المكونات الاجتماعية”، داعيا وسائل الإعلام الى “التعاطي  بموضوع الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال النموذج الاجتماعي وليس  الطبي أو الرعوي”، داعيا ذوي الاحتياجات الخاصة الى “صياغة مشاريع وأفكار  بلغة قابلة للتطبيق والتداول”، آسفا “للمشاكل البنيوية والمادية لدى  المؤسسات المدنية التي من واجبها حمل هذه القضية”.
الحلبي أما الحلبي فرأى أن “إظهار المعوق بصورة سلبية سينتج حالة معوقة للشخص  المصاب وللناظرين اليه”، متمنيا على وسائل الإعلام “الانطلاق من الشخص  وإنسانيته  وليس من حجم الإعاقة كما عدم إظهار المعوق إما بصورة الضحية أو  البطل”. واستذكر تجربته في برنامج “تواصل” حيث أمضى سنة كاملة قبل أن يتطرق  لموضوع الإعاقة والاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
بلوط وتخلل  الندوة كلمة لأول مراسل تلفزيوني كفيف الطالب في قسم الإعلام ناصر بلوط  الذي روى رفض أهله لنشوئه في مؤسسات عازلة وتعلمه في المرحلتين المدرسية  والجامعية في مؤسسات عادية ومختلطة، داعيا المعنيين الى “العمل على موضوع  الدمج المبكر لدمج المعوق في حالة اجتماعية طبيعية”.
وفي الختام قدمت عميدة كلية الآداب دروعا تكريمية لكل من صاغية ومقلد ورائف والحلبي.
وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).