شريط الأحداث
أختر اللغة
الرئيسية | مقالات (صفحة 235)

مقالات

لبنان : جبران سنة سابعة: ماذا تغيّر في لبنان؟

الأولى بعد الظهر. ساحة كنيسة مار متر تغص بالمصلين. تماماً كما غصت طريق المنصورية بالحشود لحظة الانفجار. كان ذلك قبل 7 أعوام، لحظة اغتيل النائب الشهيد جبران تويني. اثنان استعادا العمل الارهابي و"دروسه" امس، مطران بيروت للروم الارثوذكس المتروبوليت الياس عودة وابنة الفقيد ميشيل. وبينهما، كانت التعابير التي ارتسمت على وجوه افراد العائلة كافية لبعث رسائل، عبر الايماء بالرأس تأييداً ...

أكمل القراءة »

جبران تويني “نكهة لبنان”! بقلم جورج كلاس عميد كلية الاعلام

ما يكاد لبناني يغفو على مصيبة حتى يستيقظ على اغتيال…!… منذ سبع، وقف جبران وجمهرة من المثقفين وعشّاق الحرية، في ساحة الشهداء، استنكاراً لاغتيال سمير قصير ورفع القلم في وجه البارودة وآلة القتل، وارتجل حماسية لفظية، بدأها بَقوْلة وجّهها الى المحزونين على فراق سمير، "تعالوا نخلع الحزن عن وجهنا، تعالوا نرفع الصوت، ونرفع اقلامنا تمجيداً لمَنْ ارتفع شهيداً حتى يبقى ...

أكمل القراءة »

لبنان : ذكرى جبران والمسيرة المتقدة

"تتجدد ذكرى استشهاد جبران تويني، مع تعمق معنى شهادته المحبرة بدمه الزكي، لتؤكد رهان بناء الوطن الذي لا يصح الا بمسيحييه ومسلميه في العبارة الشهيرة التي اقسم عليها في ساحة  الشهداء ودعا الجمهور الحاشد الى تلاوتها كصلاة.فوسط هذه المعمعة التي تتخبط فيها دول الربيع العربي، تحت لافتة الاعتراف بحقوق الآخرين في الشركة الوطنية، تأتي هذه الشهادة بمثابة الرؤية الطليعية لثائر ...

أكمل القراءة »

لبنان : الى جبران في ذكراه السابعة

سنوات سبع على غيابك والجرح لا يزال يحفر في ذاكرة الوطن والقلوب.كنا اعتقدنا ان النسيان سيطويك، كما طوى الكثيرين، فاذا حضورك يشتد وصوتك الهادر يستوطن تجليات الشهادة وقدس الكلمات. أنى لتلك الطلعة البهية ان تتوارى وهي ما برحت ماثلة مع كل طلعة نهار في زمن غارق في الاسوداد. وكيف لذلك القلب ان يتوقف وهو لا يزال ينبض مع كل قسم ...

أكمل القراءة »

لبنان : جبران تويني… لن ننسى

"ندوة عن الموارنة في قصر الاونيسكو، وبدعوة من رابطة سيدة ايليج؟ مجانين انتم" سمعنا هذا القول من غالبية الذين فاتحناهم بنيتنا اقامة ندوة بعنوان "لبنان والموارنة اليوم" لمناسبة  عيد مار مارون في التاسع من شباط عام 2004 وفي قصر الاونيسكو والسوري ما زال يهيمن على البلد بكل شؤونه وشجونه. في حساباتنا انها خطوة جريئة هي الاولى لكسر حالة الانطواء النفسي ...

أكمل القراءة »

جبران تويني في ذكراه شمعة لا تنطفئ بقلم بيار عطالله

بعد استشهاد جبران تويني، واظبت سيدة مسلمة متقدمة في العمر تضع منديلاً على رأسها على الحضور الى امام مبنى "النهار" في وسط بيروت حيث كانت ترتفع صورة  كبيرة للشهيد، تقف هناك تبكي بصوت خافت وتضيء شمعة ثم تغادر بهدوء. استمرت تلك المرأة على عادتها مدة طويلة على ما قال لي حراس المبنى من دون أن تطلب شيئاً أو تسأل عن ...

أكمل القراءة »

بطريرك العمل بالرؤية الانطاكية المشرقية بقلم رفيق خوري

ليس بالحزن العميق والنبيل وحده نواكب رحيل الكبار. ولا باللقب وحده استحق بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم أن يحمل في الحاضر كل ما كان في الماضي من قيم ورموز وروح وتراث للانطاكية المشرقية. فمن فقدناه في الزمن الصعب هو الأب الذي أخذنا، بالحق، الى جوهر الحقيقة في الشرق، وأكمل الطريق الى أبيه السماوي. وما نفتقده هو ...

أكمل القراءة »

الأنوار : بطريرك الحزم والمحبة بقلم فؤاد دعبول

كان غيابه نكسة. اما ارتقاؤه السدة فكان اعجوبة. نكسة، لأن الارث كبير. والاعجوبة تمثلت في ما تحقق. ليس غريباً ان تكون الوديعة جامعة. الا ان تحقيق المصالحة بعد انقسام وانشطار، كان اعجوبة في زمان جفت فيه الاعجوبات. ليس حدثاً ان ينشئ اغناطيوس الرابع هزيم جامعة، على هضاب البلمند، وتغدو في لمحة بصر، مجموعة اجنحة ومبان تؤلف صرحاً علمياً اسمه جامعة ...

أكمل القراءة »

“بطريرك العرب”.. من مشرق الشمس إلى قلب الله بقلم غراسيا بيطار

تلك كانت الومضة الأخيرة للصلبان الثلاثة المستريحة على صدره. في ليلة عظيمةِ شهداء المسيحية القديسة بربارة. القمح على رأس المائدة. جلطة طائشة تقتحم العقل الروحي العروبي. القمح رمزه السنبلة التي لا تثمر إلا بعد موتها. بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أغناطيوس الرابع هزيم كان تلك السنبلة. «بطريرك العرب» هو اللقب الذي رافقه منذ اعتلائه السدة البطريركية قبل زهاء ثلاثة ...

أكمل القراءة »

البطريرك إغناطيوس الرابع وهج مبارك ساطع

من ينابيع إنطاكية العظمى، المدينة المقدسة، سطع إغناطيوس الرابع وهجاً. والوهج عنده صار وجهاً مجسداً بنهضة عمل على توسيعها من سوريا إلى لبنان، فإلى دنيا الاغتراب المشرقي، بلغة عربية مبينة تحرّك القلب والعقل، وترفعهما إلى وجه المعلم الذي به نتحرك ونوجد. لم يكن بطريركاً عادياً، بل هو من سلالة الكبار، المولودين من الكلمة. ذاق أن الكلمة هو البدء، ولا بد ...

أكمل القراءة »