أختر اللغة
الرئيسية | مقالات (صفحة 92)

مقالات

“سلسلة أصفادي كانت مسبحتي اليومية”

صلاة المسبحة الوردية

كنّا عرضنا عليكم يوم أمس مقالة عن قصّة الكاهن العراقي الأب دوغلاس البازي الذي اختطفته مجموعة إرهابية قامت بتهديده وتعذيبه واليوم نتابع مع القسم الثاني من هذه الشهادة المؤثّرة وفيها يتابع الأب البازي ليقول: “الغريب في الأمر أنّه في الأوقات التي لم يهدّدوني فيها كانوا يعاملوني كأب روحي ويشرعون يخبرون عن مشاكلهم الشخصية ويسألون المشورة”. في النهار، كانوا يطلقون عليه ...

أكمل القراءة »

مفهوم القلب في المسيحية. تأمل روحي ولاهوتي في مطلع شهر “قلب يسوع”

قلب يسوع الأقدس

بدأنا في الأمس شهرًا مكرسًا للتقوى لقلب يسوع. وإذا ما نظرنا مليًا إلى التقوى الشعبية لوجدنا أهمية كبرى مولاة لـ “قلب” يسوع و لـ “قلب مريم البريء من الدنس”. كما ويكفي أن ننظر إلى بعض الأمثلة من الكتاب المقدس لنعي أهمية ومحورية مفهوم القلب فيه. “الوصية الأولى” في العهد القديم، بحسب ما لخص يسوع ملاقيًا قبول الكاتب هي: “أحبب الرب ...

أكمل القراءة »

ما هي الأسباب التي تجعلنا ننحرف ونضل عن إيماننا؟

الايمان

الإيمان هو الركيزة التي نبني عليها حياتنا المسيحية. إيماننا يجب أن يكون قويًّا كالصخر لا يتزعزع، ولكن نرى في مجتمعنا اليوم عدة علامات للإنحراف في الإيمان وقد تكلم عنها سيادة المطران أنطوان نبيل العنداري في رسالته الراعوية الثالثة عشرة تحت عنوان “مسيرة الإيمان وأخطار الإنحرافات”. هناك عدة علامات للإنحراف في الإيمان وأبرزها تلك الفسحات الإعلامية التي تستضيف منجمين وقارئين للغيب ...

أكمل القراءة »

الله ليس أسير النصّ بقلم الأب جورج مسّوح

الاب جورج مسّوح

كيف يمكن أن يتوافق الدين مع العصر؟ أو مع العلم والتقدّم؟ كيف يمكن المتديّنين أن يصبحوا جزءًا من العالم المعاصر من دون أن يتخلّوا عن دينهم؟ أسئلة تعبّر عن أزمة في الفكر الدينيّ المعاصر، أزمة موروثة منذ قرون غابرة. لا يكفي أن يجيب بعضهم من الغيارى بإنّ الدين صالح لكلّ زمان ومكان، وإنّ كلّ ما يلزم المتديّن قد أعطي مرّة ...

أكمل القراءة »

ما أكتبُه اليومَ، متألّمًا وثائرًا، سيشتري لي، من دون أدنى شكّ، أرتالًا من الأعداء والشتّامين

يسوع يغسل أرجل تلاميذه

ما أكتبُه اليومَ، متألّمًا وثائرًا، سيشتري لي، من دون أدنى شكّ، أرتالًا من الأعداء والشتّامين، طغماتٍ من المدافعينَ عن العصرنة اللاعنصرة ولاجوونات من الواعظينَ الجدد في الرحمة وعدم الدينونة. سمّوا كلامي دينونةً، سمّوه رجعيّةً، سمّوه انغِلاقًا وتَقوْقعًا، سمّوهُ ما شئتم، فتسميتُكم لن تغيّر شيئًا من حقيقة ما أقول ولا من جدّيّته. لأجل خير كنيستي وخير نفوس أطفالها أرتضي بكلّ النعوت، ...

أكمل القراءة »

الرحمة الإلهية في أمثالٍ ثلاثة الخروف الضّال، والدرهم الضائع، والإبن الضّال

سنة الرحمة

تُقدّم لنا الأمثال الثلاثة نماذج أربعة من الأشخاص الضّالين: منهم من ضلّ عن طيش وحماقة كما في مَثل الخروف الضّال(لو15\3-7)، ومنهم مَن ضلَّ عن غير قصد، كما في مَثَل الدرهم الضائع(لو15\8-10) ، ومنهم مَن ضَلَّ عن قصد، كما في مثل الإبن الضّال(لو15\11-24)، ومنهم مَن ضلَّ بسبب حُكمه على الآخرين وخطاياهم دون الحُكم على خطيئته، كما فعل الإبن الأكبر في المثل ...

أكمل القراءة »

بين العقل والقلب بقلم المطران جورج خضر

المطران جورج خضر

الإنسان هو في نفسه وأريد بذلك أن قواه فيه. بعضها أو كثيرها من الله وأعني بذلك انه يتحرك بما جاء إلى ذاته فصار ذاته. وأحد خارج عنه يحركه ولكن عندنا نحن المسيحيين أن هذا الواحد هو الله. في فهمي لهذا أن الله لا يحركك إذا بقي خارجاً عنك. إنه يحركك إذا دخل إليك بالنعمة وهذا صعب تصوره إذ ينبغي أن ...

أكمل القراءة »

كيفك إنت والقربان؟ ثلاث علامات تجعلك تعرف إذا كنت تعيش الافخارستيا بطريقة جيدة أم رديئة

القربان المقدس

هناك بعض العلامات الملموسة جدًا لفهم كيفية عيشنا لسرّ الإفخارستيا؛ علامات تخبرنا عما إذا كنّا نعيش الإفخارستيا بطريقة جيدة أم رديئة. العلامة الأولى هي طريقتنا في النظر للآخرين وتقديرنا لهم. في الإفخارستيا يحقق المسيح بشكل دائم ومتجدد تقدمة ذاته لنا على الصليب. فكل حياته هي فعل مشاركة كامل في سبيل الحب؛ لذلك فهو أحب المكوث مع التلاميذ والأشخاص الذين كان ...

أكمل القراءة »

النشاطات الصيفية – مجتمع بلا مدارس – رسالة إلى المربين

النشاطات الصيفية – مجتمع بلا مدارس – رسالة إلى المربين

يمكن أن تصبح عملية التعليم والتعلم ممتعة وعفوية في حال انتقلت من حدود الغرفة الصفية لتخرج إلى أفق أوسع، حدوده المجتمع والعالم، ومن التعلم التعاوني الذي ينجم عن العلاقات الفريدة خارج الفصول الدراسية، إلى التعلم الأعمق والتشاركي عندما يصبح الطالب في محك مع العالم الواقعي، فتمثل خبرة لا مثيل لها في تشكيل قدرته على التعلم وتكون مصدر إلهام له تحفزه ...

أكمل القراءة »

مقاومة وثورة وتحرير… متى؟ بقلم الأب جورج مسّوح

باتت معظم العبارات التي نستعملها في الشأن الوطنيّ، نحن الناطقين بالعربيّة، خالية من مضامينها ومعانيها. نقول شيئًا ونحن نقصد نقيضه. ننسب لأنفسنا صفات وألقابًا لسنا على شيء منها. فثمّة مَن يدعو إلى قيام الدولة المدنيّة، أمّا قصده فدولة “دينيّة” ليس فيها من المدنيّة أيّ شيء. وثمّة مَن يتحدّث عن الحرّيّة والديمقراطيّة والاشتراكيّة، وفي الآن عينه لا يمارس منها حرفًا واحدًا ...

أكمل القراءة »