شريط الأحداث
أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | بو جوده دشن كنيسة مار جرجس في كفرياشيت زغرتا: ليكن القديس جرجس مثالا لنا وقدوة حتى نستطيع متابعة رسالتنا في هذا الشرق
بو جوده دشن كنيسة مار جرجس في كفرياشيت زغرتا: ليكن القديس جرجس مثالا لنا وقدوة حتى نستطيع متابعة رسالتنا في هذا الشرق
بو جوده ترأس قداسا احتفاليا بسيامة جورج إسحاق كاهنا

بو جوده دشن كنيسة مار جرجس في كفرياشيت زغرتا: ليكن القديس جرجس مثالا لنا وقدوة حتى نستطيع متابعة رسالتنا في هذا الشرق

دشن رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده، كنيسة مار جرجس في بلدة كفرياشيت في قضاء زغرتا، خلال قداس احتفالي، عاونه فيه خادم الرعية الخوري شربل خوري والكهنة: عزت الطحش، جورج خليل، وادوار خوري، في حضور رئيس اتحاد بلديات زغرتا زعني مخائيل خير، رئيس بلدية كفرياشيت جورج واكيم، مختار البلدة جوزيف خوري، المهندس جورج يمين، وحشد من ابناء البلدة.

بعد القداس، ألقى بو جوده عظة قال فيها: “يطيب لي ويسرني أن أحتفل معكم اليوم بتدشين هذه الكنيسة رسميا على اسم شفيع رعيتكم القديس جرجس الشهيد، وقد بدأتم القيام بالإحتفالات فيها منذ فترة من الزمن. ولا يمكنني أن أقوم بهذا العمل من دون أن أذكر معكم ذلك الذي باشر ببنائها منذ سنوات، وكان له الفضل الكبير في إطلاق هذا المشروع الروحي الحيوي الذي جعل منه مشروع حياته، ونحن واثقون بأنه، ولو كان غائبا عنا بالجسد اليوم، فإنه من دون شك حاضر معنا روحيا في هذه المناسبة السعيدة، عنيت به الصديق الخوري جورج واكيم رحمه الله”.

أضاف: “يتم احتفالنا اليوم في ظروف شبيهة بتلك التي عاشها القديس جرجس، وكان المسيحيون يعانون فيها أقصى ظروف الإضطهاد والملاحقة على أيدي الأباطرة الرومان، وقد قدم الكثيرون من أبناء الكنيسة حياتهم حبا بالمسيح، ولم يقبلوا بأي شكل من الأشكال الإستسلام لا لاغراءات ولا للتهديدات بأن يتخلوا عن إيمانهم وإلا سفكت دماؤهم وقطعت أوصالهم وكانوا فريسة للحيوانات المفترسة”.

وتابع: “ما يحصل اليوم في منطقة الشرق الأوسط، وفي العديد من البلدان الأخرى، يذكرنا بأن إيماننا بالمسيح وحبنا له قد يؤدي بنا إلى الإستشهاد، كما هو حاصل في العراق وسوريا وباكستان وليبيا، حيث يستشهد الكثيرون إما حرقا وإما قطعا للرؤوس على يد أشخاص يدعون الإيمان بالله والدفاع عنه، وهم في الواقع أكبر أعداء لله، وأبعد ما يمكن أن يكون أي إنسان مؤمنا بالله. فمنذ أشهر عدة، هجر السريان والأكراد من نينوى والموصل وقراقوش، ودمرت كنائسهم، ودنست مقدساتهم فإضطروا إلى ترك مناطقهم ليعيشوا في البراري والخيام. ومنذ أيام، قطعت رؤوس إخوتنا الأقباط والأثيوبيين في ليبيا ليس لشيء، إلا لأنهم يؤمنون بالمسيح. إنهم في موقفهم هذا يؤكدون ما كتبه القديس بطرس في رسالته الأولى إلى المسيحيين، والتي يقول لهم فيها: “قدسوا الرب في قلوبكم وكونوا على استعداد دائم لتجيبوا على من يسألكم حجة عن الرجاء الذي فيكم… فإن تتألموا وأنتم فاعلو خير، إن كانت تلك مشيئة الله، خير من أن تتألموا وأنتم فاعلو شر”.

وختم: “كلنا مدعوون اليوم، وبموجب معموديتنا وكوننا أغصانا في الكرمة الواحدة، لأن نكون شهودا للمسيح، وإن اقتضى الأمر أن نكون لأجله شهداء، لأننا بهذه المعمودية قد شاركنا المسيح في كهنوته فأصبحنا له أنبياء ومعه قادة ومدبرين، ومثله قديسين نستمد منه القداسة لنشرها بين إخوتنا جميع الناس. ولذا، أصبح لزاما علينا، كالقديس جرجس، أن ندافع عن الكنيسة ضد التنين المعاصر ذي الرؤوس السبعة والقرون العشرة المتمثل بالإلحاد والكفر بالمسيح والعلمانية المفرطة والمادية وغيرها من أشكال الإضطهاد المباشر وغير المباشر التي تجتاح عالمنا ومجتمعنا المعاصر. فليكن القديس جرجس مثالا لنا وقدوة حتى نستطيع متابعة رسالتنا في هذا الشرق فنحول مثله إلى شهود وشهداء إذا اقتضى الأمر”.

بعد القداس، قطع قالب من الحلوى، ثم وزعت هريسة العيد على كل المشاركين.

وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).