شريط الأحداث
أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | ” أنا أضحي بحياتي.. راضيا”
” أنا أضحي بحياتي.. راضيا”
صلاة

” أنا أضحي بحياتي.. راضيا”

الخميس من اسبوع تجديد البيعة

انجيل القديس يوحنا ١٠ / ١٧- ٢١” قال الرب يسوع: الآبُ يُحبُّني لأنِّي أُضَحِّي بِحياتي حتى أستَرِدَّها.  ما مِنْ أحَدٍ يَنتَزِعُ حياتي مِنِّي، بل أنا أُضَحِّي بِها راضِيًا. فَلِـيَ القُدرَةُ أنْ أُضَحِّيَ بِها، وليَ القُدرَةُ أنْ أستَرِدَّها. هذِهِ الوَصيَّةُ تَلقَّيتُها مِنْ أبـي.  ووقَعَ خِلافّ آخَرُ بَينَ اليَهودِ على هذا الكلامِ،  فقالَ كثيرٌ مِنهُم هذا الرَّجُلُ فيهِ شَيطانٌ، فهوَ يَهذي. لماذا تُصغونَ إلَيهِ  .  وقالَ آخرونَ ما هذا كلامُ رَجُل فيهِ شَيطانٌ. أيَقدِرُ الشَّيطانُ أنْ يَفتَحَ عُيونَ العُميانِ ”

التأمل: ” أنا أضحي بحياتي.. راضيا”

التضحية ليست انتحارا،ةانما قيامة..
التضحية ليست هواية لتعذيب الذات وجلد الانا (مازوشية التلذذ بالالم الواقع على الشخص نفسه) لان المسيح قد ذهب الى الموت دون اكراه من أحد، فمن قاده الى ذلك منطق الحب, فقط الحب.. لذلك لم يفجر نفسه في أحد (سادية التلذذ بايقاع الالم على الشخص الاخر) انما بذلها من أجل أحبائه”ما من حب أعظم من هذا وهو أن يبذل الانسان نفسه في سبيل أحبائه”) يو 15/13)
التضحية هي امتحان الحب، هي خطة ناجحة تجرب وتغربل، يسقط من يسقط ويبقى من يبقى، والذي يصبر الى المنتهى يخرج من نار التضحية للمجد منتصرا (القيامة).
في امتحان التضحية يسقط الحب الزائف..
حب المصلحة يسقط..
حب الغريزة يسقط..
حب الحاجة يسقط…
حب الشهوة يسقط..
حب المال يسقط..
والذي يبقى بعد كل التمحيص والغربلة  هو الذي يخترق كل ما ذكرناه من تجارب، متصفا بقوة التصميم والثقة بالنفس والعناد في الموقف (نعم نعم و لا لا)
حب الخالق والخليقة ينتصر..
حب الخير والجمال ينتصر..
حب “رجل وامرأة” جمعهما الله  ليملأوا الارض  ينتصر..
حب النفوس المكرسة لله في الضعيف والفقير والمنبوذ  ينتصر ..
ان أردت الانتصار، وأنت طبعا تريد، اسأل نفسك أي حب تعيشه الان؟

نهار مبارك

 أليتيا

عن ucip_Admin