ذكّرني إدخال تمثال السيّدة العذراء إلى مجلس النواب اللبنانيّ، الأسبوع الفائت، برواية نقلها الأب توم سيكينغ عن أحد المواطنين اللبنانيّين وأدرجها في دراسته النقديّة “الزرع الطيّب والزؤان في بعض الممارسات الدينيّة الشعبيّة في لبنان” (في كتاب “ما هو إلهك؟”، منشورات جامعة القدّيس يوسف، بيروت، 1994). ومفاد هذه الرواية أنّ أحد المؤمنين، “وكان شديد التعبّد للعذراء. وقد حدث أثناء الحرب (1975-1976) ...
“اللبنانية” تساهم في الحفاظ على الإرث الطبيعي وتطالب بموازنتها متحف التاريخ الطبيعي في الفنار يفتقد الدعم الرسمي
متحف التاريخ الطبيعي في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية – الفرع الثاني في الفنار، امتداد للمتحف الذي أسّسه الرئيس السابق للجامعة الدكتور جورج طعمه في كلية العلوم في الحدت. بعد عملية تخريب طالت الأخير، نُقل ما “نجا” من المحتويات إلى الفنار عام 1984 في متحف للتاريخ الطبيعي. في هذا المتحف مجموعات كبيرة من المتحجّرات هي الأكبر في لبنان وتغطي الأراضي ...
تَذْكَارُ مِيخَائِيلَ رَئِيسِ الطَّغَمَاتِ السَّمَائِيَّةِ بقلم القمص أثناسيوس چورچ.
تَذْكَارُ مِيخَائِيلَ رَئِيسِ الطَّغَمَاتِ السَّمَائِيَّةِ ١٢ من الشهر القبطي ملاك السلامة والتهليل رئيس جند السموات… خادم رب القوات، لابس حُلّة وإكليلاً؛ ومميز بشرف أعلى الدرجات في القوة والرئاسة.. متقلد سيف النصرة وسلطة النعمة ليصرع الشياطين ويُسكنهم مواضع الويل؛ ويطرحهم أرضًا مهزومين… وأمام سيفه النارﻱ تفزع الشياطين ويولون منكسرين من مجرد ذكر اسمه العظيم… الذﻱ يبارك جهات الأرض كلها؛ ويمنح سر ...
ما إسلامُك؟ بقلم الأب بشارة إيليا الأنطوني
ما بعد «داعش» ليس كما قبله. هذا التطرّف الذي أطلّ على العالم مع بداية القرن الحادي والعشرين، هو وليد تغييب شعوبنا عن الاستفتاءات والانتخابات الشفافة كما العدالة الاجتماعية والسياسيّة والاقتصاديّة، فكان أن تحول المحرومون والمهمَّشون إلى أصحاب سلطة من خلال الدخول في الحركات الأصوليّة. الشخص المهمَّش وغير المثقَّف في لحظة من الزمن، يستطيع أن يخيف كلّ الناس، من خلال تبنّي ...
ما الإنسان حتى تفتقده؟ بقلم المطران جورج خضر
هناك من تشتاق كلامهم. تريد ان تسمعهم قبل ان يموتوا لإيمانك بأن ما يقولون فيه دائما حياة. هناك ناس كلامهم نزل عليهم. تفتقدهم حيثما حلّوا. أنت لا تعلم دائماً من أين يأتي كلامهم وهم لا يعلمون. هم كلام من ليس له فم بشري. كلامهم لا يخرج منهم إلا جرحاً لهم. هؤلاء وحدهم كلامهم لقاء. لأن الله ينطق فيهم بصمت. عندما ...
ماذا بعد اقتراح البابا بتوحيد عيد الفصح بين كل الكنائس؟ لنكثّف الصلاة بانتظار أن تردّ كل الكنائس على هذا الإقتراح بالإيجاب!
اقترح البابا فرنسيس موعدًا ثابتًا لعيد الفصح بين المسيحيين في أثناء اجتماعه بالمشاركين في الرياضة الروحية العالمية الثالثة للكهنة متحدّثًا عن المسكونية وعن انقسام المسيحيين قائلاً: “إنّ المسكونية ليست مهمة جديدة علينا القيام بها بل هي أن نعمل بوصية يسوع وبالتالي علينا أن نجهد لنوحّد جسد المسيح الذي انقسم بسبب خطايانا”. كذلك أشار البابا الى مسكونية الدم التي نعيشها اليوم ...
رسالة عامة بابوية كُنْ مُسَبَّحًا Laudato si’ لقداسة البابا فرنسيس حول العناية بالبيت المشترك
1.“كُنْ مُسَبَّحًا، يا سيِّدي” (Laudato si’, mi’ Signore): هكذا اعتاد القدّيس فرنسيس الأسّيزي أن يرنّم. كان يذكّرنا، من خلال هذا النّشيد الجميل، بأن بيتنا المشترك هو أيضًا كأخت لنا، نتشارك معها الوجود، وكأم جميلة تحتضننا بين ذراعيها. “كُنْ مُسَبَّحاً، يا سيِّدي، لأختنا وأمِّنا الأرض، التي تَحمِلُنا وتَحكمُنا وتُنِتجُ ثمارًا متنوِّعةً معَ زهورٍ ملوَّنة وأعشاب”[1]. 2.أختنا هذه تحتّج على الأذى الذي ...
خِدْمَةُ الْمُحْتَاجِينَ بقلم القمص أثناسيوس چورچ
خدمة محبوبة ومتصلة اتصالاً وثيقًا بالإنجيل؛ ذلك أن المسيح اعتبر نفسه ضمن إخوته : الجوعَى والعطاش والمحتاجين إلى الغذاء والشراب، إخوته العرايا المحتاجين إلى الكساء والدفء، إخوته الغرباء والمحتاجين إلى المأويَ والمساعدة، إخوته المرضى المحتاجين إلى العلاج والزيارة والمواساة والتغذية والتدعيم؛ خاصة ذوﻱ العلل المستعصية، إخوته السجناء المحتاجين إلى الحرية والتغذية والتقويم. أكد المسيح أن خدمة المحتاجين هي خدمة مباشرة ...
لماذا يضيّع البابا فرنسيس وقته بالحديث عن البيئة؟ هل هناك بعد روحي للاهتمام بالبيئة؟
قد يتساءل البعض: لم أصدر البابا فرنسيس رسالة عامة – ولربما كانت أكثر الرسائل انتظارًا في العقد الأخير – عن البيئة؟! أليست البيئة موضوعًا ثانويًا بالنسبة للمؤمن؟ أوليست موضوعًا ثانويًا في زمننا المعقد والمليء بأوليات أخرى؟ ألا يجب أن يكون إرشاد البابا متمحورًا حول حياة الإنسان الروحية؟ إذا ما نظرنا إلى الصفحات الأولى من الإرشاد الرسولي، نرى كيف أن الأب ...
رسالة عامة بابوية كُنْ مُسَبَّحًا Laudato si’ لقداسة البابا فرنسيس حول العناية بالبيت المشترك
1.“كُنْ مُسَبَّحًا، يا سيِّدي” (Laudato si’, mi’ Signore): هكذا اعتاد القدّيس فرنسيس الأسّيزي أن يرنّم. كان يذكّرنا، من خلال هذا النّشيد الجميل، بأن بيتنا المشترك هو أيضًا كأخت لنا، نتشارك معها الوجود، وكأم جميلة تحتضننا بين ذراعيها. “كُنْ مُسَبَّحاً، يا سيِّدي، لأختنا وأمِّنا الأرض، التي تَحمِلُنا وتَحكمُنا وتُنِتجُ ثمارًا متنوِّعةً معَ زهورٍ ملوَّنة وأعشاب”[1]. 2.أختنا هذه تحتّج على الأذى ...


الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان اوسيب – لبنان