أختر اللغة
الرئيسية | مقالات (صفحة 298)

مقالات

مقال: «دراما» لبنانية

عبده وازن- لو حاولنا أن نحدد مواصفات الدراما التلفزيونـيــة اللبنانـيـة فما تراها تكون؟ سألني صديقي ممازحاً أو شبه ممازح، وفي يقينه أنني لن أجيب عن سؤاله، لأن هذه الدراما في نظره لا تملك مواصفات تميزها عن سواها. إلا أنني أصررت على الاجابة عن سؤاله، ولكن بجدية، وقلت له: مَن قال إن الدراما اللبنانية تفتقر الى مواصفات تمنحها هويتها الخاصة؟ يكفيك ...

أكمل القراءة »

مقال: هوامش للكتابة – في الأدب المصري

كانت النزعة الوطنية المصرية لا تزال متوهجة في الثلاثينات بفضل اللهب الذي أوقدته ثورة 1919، والذي ظل متوهجاً طوال هذه الفترة بفضل الجيلين المتعاقبين اللذين أسهما في تأسيس رؤاها الفكرية في مجالاتها المختلفة، ومنها الأدب والتنظير له، ولذلك كان من الطبيعي أن تتواصل الدعوة إلى الأدب القومي (الوطني) وأن يتعاقب دعاتها، وتتواصل إنجازاتها النظرية والتطبيقية على السواء، خصوصاً في الجامعة ...

أكمل القراءة »

lمئة وخمسون كاتباً وندوات لا تحصى… والفوضى لم تغب

 إيلي هاشم- يحظى لبنان هذه الأيام بفرص ذهبية من الممكن استغلالها للخروج من قوقعة السياسة الضيقة التي تشد الخناق على رقاب اللبنانيين، فبعد إعلان بيروت عاصمة عالمية للكتاب لعام 2009، استقبلت بيروت الألعاب الفرنكوفونية في أحضانها، ثمّ تابعت طريقها تحت العنوان العريض نفسه، الفرنكوفونية، وشهدت انطلاق المعرض السادس عشر للكتاب الفرنكوفوني الذي تحوّل اسمه من «اقرأ في اللغة الفرنسية والموسيقى» ...

أكمل القراءة »

مقال: مـــلائـــكــــة تــنـــزل لــتـــأخـــذنــا وتــعــــــود الــى الــســـــمـــاء

"النون" بحيرة ونقطة النون قمر. هكذا تبدأ حكاية سمير صايغ مع الحروف. يجب ان يتوجه الفضولي الى "غاليري اجيال" في الحمراء ليمتّع عينيه ويغني عقله بالوقوف امام اللوحات التي علِّقت في الصالة واكتسحت المساحات كلها وطغت على كل الاشكال والالوان التي كان من الممكن ان يتصورها المشاهد، قبل ان يجتاز العتبة ويكتشف مغامرة سمير صايغ مع هذه الحروف. لقد اصبح ...

أكمل القراءة »

مقال: مهزلة الرقابة

عبده وازن- الحياة- الأخطاء التي ترتكبها الرقابة في العالم العربيّ باستمرار، لم تكن يوماً حافزاً لها كي تنعم النظر في مفهوم الرقابة نفسها وفي المعايير التي تعتمدها في عملها. الرقابة تراقب ثم تمنع، ولا يعنيها العمل الذي تمنعه، سواء كان كتاباً أو فيلماً أو مسرحية، ولا يعنيها صاحبه أيضاً ولا المادّة التي يحملها ولا الأفكار. المهم أنها طبّقت «شروطها» ومنعت ...

أكمل القراءة »

مقال: وقائع من الأونيسكو (1) 4 مليارات “صحافي” ؟

راجح الخوري- النهار- بصفتي عضو المكتب التنفيذي للجنة الوطنية للاونيسكو، كنت في عداد الوفد (•) الذي مثّل لبنان في الدورة الخامسة والثلاثين للمؤتمر العام لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، وقد عقد في مقر المنظمة في باريس حيث شاركت في نقاشات لجنة الاتصال والاعلام ايام 13 تشرين الاول الجاري و14 و15 منه. وهنا بعض وقائع من مواضيع تناولها مندوبو 190 ...

أكمل القراءة »

مقال: بين الفتحة والضمّة

المفردات التي تتردد على ألسنة الاعلاميين والسياسيين تعوز أكثرها الدقّة في اللفظ والضبط في الشكل.هنا طائفة جديدة يلفظون حرفها الأول بالفتح والصواب الضمّ:زعرور، شحرور، زغلول، خرطوم، خلسة، حزمة، خرّاج، جلطة، متحف، برغوث. زعرور: شجر ثمره أحمر أو أصفر، وله نوى مستدير يملأ أكثره فيكون لبّه قليلا. يلفظونه خطأ بفتح الزاي، والصواب الضمّ: زُعرور.ويقال: رجل زُعرور للسيئ الخلق قليل الخير كالزعرور.شحرور: ...

أكمل القراءة »

مقال: بشارة أبو مراد “قديس” آخر من لبنان

"عاشرتُه، رحمه الله، في دير القمر احدى وعشرين سنة ونيّف إذ كنتُ مدبّراً للرهبانيّة الحلبيّة اللبنانيّة المارونيّة ورئيس رسالتها في دير القمر. وفي كلّ تلك المدّة لم أسمع، إلاّ الثناء العاطر على صفاته والتحدّث بكرم محامده… هو مثال التُقى والورع، مثال الطهارة والعفاف، مثال الغيرة الدينيّة والفضائل السامية… كان على جانب عظيم من التقشّف والزهد… وقدوة حسنة للجميع بسلوكه الحسن. ...

أكمل القراءة »

مقال: نيفن صيقلي أسقف الإنصات والبلاغة المدهشة يتألّق كماسة في يوبيله الذهبي

الدكتور أنيس مسلّم  – ثمة وجوه، ان رأيتها لحظة، دخلت كيانك ولا تعود تبرح؛ وسامتها لا تعرف العمر، وجدبها لا ينكفئ، كأنها من معدن اللباقة والرضا صيغت؛ من هذه الوجوه، وجه المطران نيفن صيقلي. ولطالما قرأت في وجهه المشرق، سواء في زحلة او في موسكو، على المائدة او في الكنيسة امام الهيكل، تقاسيم وجه بوذا، المبتسم، المطمئن الى فقره وشفاف ...

أكمل القراءة »

مقال: فلسفات وديانات تدعو إلى الفرح

د جان صدقة- لا يعيش اللبناني الفرح حاليا، كما عاشه الاغريق، او المسيحيون الاوائل، او غيرهم. ولا يرى اللبناني الى الكون، اليوم، كما الفلاسفة المعاصرون. كيف عاشت الشعوب الفرح في عصر ديونيزوس وسقراط، وكونفوشيوس وموسى والمسيح والمتصوفين المسيحيين، وصولا الى الاسلام؟ وما هي دعوة الديانات السماوية الى الفرح والسعادة؟ بين الفكر والحياة كتب الكثير في موضوع الفرح والسعادة منذ الحضارة ...

أكمل القراءة »